فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
بعضا بالرجفة ، و بعضا بالخسف ، و بعضا بالمسخ ، و بعضا بالرّيح و بعضا بالماء . يحتمل ان الفعل فى قوله :
كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
لكفار قريش و
كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
لآل فرعون .
وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
فاعاد ذكرهم لما حيل بينهم و بين افعالهم بافعال غيرهم .
وَ كُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ
اى - كلّ قوم منهم كانوا كافرين .
ميگويد هر كه را هلاك كرديم ، بستمكارى ايشان هلاك كرديم و ما از ستم پاكيم .
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
. اين آيت در شأن بنى عبد الدار آمد كه در كفر و عداوت رسول خدا مصرّ بودند و سخت خصومت . رب العالمين گفت :
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
اى - لا يؤمنون ابدا . هم چنان كه قوم نوح را گفت :
لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
. و گفتهاند : در شأن يهود بنى قريظه آمد كه عهدى با رسول خدا داشتند ، نقض كردند و مشركان مكه را بسلاح يارى دادند بر قتال ، مصطفى ص و ياران ، پس پشيمان شدند و عذر خواستند و گفتند : نسينا و اخطأنا ، و ديگر باره با مصطفى عهد كردند و روز خندق باز پيمان بشكستند ، ديگر بار نقض عهد كردند .
و كعب اشرف با جمعى يهود قريظه به مكه شدند و موافقت ايشان كردند بر مخالفت رسول خدا . اينست كه گفت :
الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ
اى - معهم ،
ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ
لا يخافون اللَّه فى نقض العهد .
رب العالمين گفت :
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ
اى - تظفر بهم و تجدهم . اين در آيت اول پيوسته است . ميگويد : اكنون كه ايشان نقض عهد كردند ، هر گه كه دستيابى بر ايشان ،
فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ
اى - افعل بهم من خلفهم ، اى - افعل بهم فعلا من التنكيل و العقوبة تفرّق به جمع كل ناقض عهد ، فيعتبروا بما فعلت بهؤلاء و لا ينقضون العهد . فذلك قوله جل و علا :
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
اى - يعتبرون .
وَ إِمَّا تَخافَنَّ
جالب اين نون مشدّد ماء زايده است ، تقديره و ان تخف . اين خوف بمعنى علم است . يعنى - و ان تعلمنّ
مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً
نقضا للعهد بدليل يظهر لك كما ظهر من قريظة و النضير ،
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ
يعنى انبذ اليهم اعلاماً انك ناقض عهدهم ، اذ همّوا به ، حتّى تكون انت و هم سواء فى العلم بالنقض فلا يتوهّموا بك الغدر ، يعنى - افعل بهم ما يفعلون .