إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
النّاقضين للعهود . و
فى الخبر لا دين لمن لا عهد له .
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا
اى - لا تحسبنّ يا محمد ، الّذين كفروا فاتوا فانهم فى القبضة و ان طالت المدّة . اين در شأن قومى آمد از كافران كه از حرب بدر بجسته بودند و به مكه باز شده ، ترسيدند كه ايشان را هلاك و عذاب رسد ، پس چون ايشان را وقتى عذاب نرسيد طاغى و ياغى گشتند . رب العالمين گفت :
يا محمد لا تحسبنّهم سبقوا بسلامتهم الآن ، فانّهم لا يعجزوننا و لا يفوتوننا فيما يستقبل من الاوقات .
شامى و حمزه و حفص ، لا يحسبن بيا خوانند ، يعنى - لا يحسبنّ الّذين كفروا انفسهم سابقين فايتين من عذابنا ، و فيه وجه آخر ، لا يحسبن ، قيل - المؤمنين الّذين كفروا سبقوا . پس گفت :
إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ
. قراءة عامه - يعجزون - بفتح نون است و اختيار آنست و در شواذ خواندهاند بكسر نون ، فيكون المعنى - انهم لا يعجزوننى ، فحذفت النّون الاولى لاجتماع النّونين . و همچنين قراءت عامّهء قرّاء - انهم - بكسر الف است بر معنى ابتدا ، اى - انهم لا يعجزونى . ايشان مرا عاجز نيارند ، و الاعجاز سلب القدرة ، مگر شامى كه وى - انهم - بفتح الف خواند و بدين قراءت - لا - صلة است و تقديره و لا يحسبن الذين كفروا ان سبقوا انهم لا يعجزون .
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ
اى - اعدّوا ايّها المؤمنون لهم ، اى - لنا قضى العهد و لجميع الكفّار ،
مَا اسْتَطَعْتُمْ
ما سهل عليكم تحصيله ،
مِنْ قُوَّةٍ
و هى ما يتقوّى به فى الحرب من السّلاح و الخيل و النّفقة . و قال عكرمة هى الحصون . و
عن عقبة بن عمران ، ان النبى ص قال على المنبر : - الا انّ القوة الرّمى ، قالها ثلاثا ،
و
قال ص ان اللَّه يدخل بالسّهم الواحد ثلاثة نفر الجنّة : - صانعه محتسبا فى صنعه الخير ، و الرّامى به ، و منبّله .
و
قال : ارموا و اركبوا و ان ترموا احبّ الىّ من ان تركبوا كلّ شىء يلهوا به الرّجل باطل الّا رميه بقوسه و تاديبه فرسه و ملاعبته امراته فانّهن من الحقّ ، و من ترك الرّمى بعد ما علمه رغبة عنه فانه نعمة تركها ، و قال كفرها .
و
عن سلمة بن الاكوع قال : خرج رسول اللَّه ص على قوم من اسلم يتناضلون ، فقال : ارموا بنى اسماعيل فان اباكم كان راميا ، و انا مع بنى فلان لاحد الفريقين ، فامسكوا بايديهم ، فقال ، ما لهم ، قالوا : و كيف