تفسير كرد گفت :
فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ
تو دشمن با صلح مخوان ، اگر دشمن صلح جويد با صلح آى . قتاده گفت : اين در ابتداء اسلام بود پس منسوخ گشت بآيت سيف . و قيل - هى ثابتة لانّها فى موادعة اهل الكتاب .
فَاجْنَحْ لَها
، گفت : از بهر آنكه سلم مؤنث است و معنى السلم المصالحة ،
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
اى - فوّض امرك اليه و اتخذه وكيلا ،
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
.
وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ
اى - ان ارادوا باظهار الصلح خديعتك ،
فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ
اى - الّذى يتولّى كفايتك اللَّه ،
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ
يوم بدر ،
وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
يعنى - الانصار .
وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
اى - بين قلوب الاوس و الخزرج و هم الانصار جمعهم اللَّه على الايمان و المودة بعد ان كانوا اشتاتا و جعلهم اخوانا بعد ان كانوا اعداء .
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
نصب على الحال ، اى - بلغ عداوتهم نهاية ، لو انفق منفق فى اصلاح ذات بينهم ما فى الارض من الاموال لم يقدر على الاصلاح و الالفة و رفع الاحنة ،
وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
لان قلوبهم بيده يؤلّفها كيف يشاء . معنى آنست كه اگر هر چه در روى زمين مالست و نعمت تو هزينه « 1 » كنى و بذل كنى تا ميان اوس و خزرج و جز از آن از قبائل متعادى با يكديگر از عرب كه ميان ايشان كارهاى عظيم قديم بود از ثرات و احن ، ميگويد : اگر آن همه خرج كنى تا ميان ايشان صلح دهى آن كينه و عداوت برگيرى نتوانى ، و اسلام آن را همه بسترد و برگرفت ، و ايشان را همه برادران كرد ، تا ميان ايشان نه عداوت ماند نه تنافر . رب العالمين خبر داد درين آيت كه ، آن همه من كردم بفضل و رحمت خويش .
إِنَّهُ عَزِيزٌ
لا يمتنع عليه شىء
حَكِيمٌ
عليم بما فعله .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا . . .
الاية . مرگ چهار قسم است : ( مرگ اهانت و لعنت ، و مرگ حسرت و مصيبت ، و مرگ تحفة و كرامت ، و مرگ خلعت و مشاهدت ) . مرگ لعنت مرگ كافران است ،
هامش
( 1 ) - هزينه خرج ( فرهنگ رشيدى )