وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
. قول اينجا مضمر است . اى - و يقولون :
وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
. و عرب قول اضمار فراوان كند از بهر ظهور دلالت بر آن در سخن ، و اين در قرآن فراوان است ، منها قوله :
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
الى قوله :
رَبَّنا
اى - يقولان ربنا .
وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا
اى - و يقولون ربنا . و گفتهاند : اين عذاب حريق - عذاب دوزخ - است . چنان كه در آن آيت گفت :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ . . .
الآيه .
ذلِكَ
اى - هذا العذاب ،
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
بما كسبتم و جئتم ،
وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
فياخذهم به غير ذنب .
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
، فرعون درين آل داخل است . چنان كه مصطفى ص در صلوات گفت :
كما باركت على ابراهيم .
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
اى - كصنيع آل فرعون . و قيل - محلّه نصب ، اى - يفعل اللَّه بهم من الاهلاك و العذاب ، كما فعل بآل فرعون .
وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
، الضمير يعود الى فرعون ، و يحتمل ان يعود الى كفار قريش ، و يجوز ان يرتفع بالابتداء و - كفروا - خبره . ميگويد : و ايشان كه پيش از ايشان بودند ، چون قوم نوح و هود و صالح ، كافر شدند بآيات خدا و معجزات انبيا .
فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ
عاقبهم عليها ،
إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ
لا يغلبه شىء .
ذلِكَ
اى - هذا الاخذ بسبب
بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً
مبدلا نعمة انعمها على قوم
حَتَّى يُغَيِّرُوا
يبدّلوا ،
ما بِأَنْفُسِهِمْ
. اين اهل مكهاند كه خداى ايشان را نعمت داد ، چنان كه گفت :
أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
، و مصطفى را هم از ايشان بايشان فرستاد به پيغامبرى . چنان كه گفت :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ
. ايشان آن نعمت بخويشتن بگردانيدند ، بجاى شكر كفر نهادند ، و شرك آوردند ، تا رب العزة آن نعمت از ايشان بستد و بانصار داد ، و امن ايشان بخوف بدل كرد تا روز بدر بايشان آن رفت كه رفت .
لَمْ يَكُ
اصله - يكون - فحذفت الحركة للجزم و حذف الواو لالتقاء الساكنين ، و حذف النّون لشبهه به حرف المدّ و اللين ، لان كلمة الكون يكثر دورها لانه عام فى كل الاشياء ،
وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
.
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من كفار الامم ،
كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ ،