تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
سنگ و گل ، بدليل قوله :
لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ
سنگها بود در ديدار گل و در تا شش سنگ سخت ، و گفته‌اند :
سِجِّيلٍ
سجّين است فابدلت نونه لاما و سجّين جهنم است - يعنى - امطرنا عليها حجارة من جهنّم . ابن زيد گفت : السّجيل اسم للسماء الدنيا ، عكرمه گفت : بحر معلّق بين الارض و السماء منه انزلت الحجارة ، و قيل : سجّيل فعيل من اسجلته ، اذا ارسلته فكانها مرسلة عليهم . و قيل : حجارة من مثل السّجل فى الارسال ، و السجل الدلو . و قيل : من سجّيل كقولك : من سجل اى - مما كتب لهم ، و المعنى انها حجارة ممّا كتب اللَّه ان يعذّبهم بها
مَنْضُودٍ
نضد بعضه على بعض حتى صار حجرا ، يقال : نضدت اللبن اذا جعلت بعضه على بعض . و قيل :
مَنْضُودٍ
اى مصفوف فى تتابع يتلوا بعضه بعضا كالمطر قطرة بعد قطرة
مُسَوَّمَةً
اى - معلمة ببياض و حمزة . يقال : سوّمت الشيء « 1 » اذا اعلمته . و قيل :
مُسَوَّمَةً
بعلامة يعلم بها انّها ليست من حجارة اهل الدنيا و يعلم بسيماها انها مما عذّب اللَّه عز و جل به . و قيل : مكتوب عليها اسم من اهلك بها عند ربّك فى خزائنه و فى علمه . وهب منبه گفت : آتش و كبريت بود كه بر ايشان بارانيدند . آن گه ربّ العزة كفار مكه را به اين عذاب و اين عقوبت بيم داد گفت :
وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
اى - ليست هذه الحجارة و العذاب عن مكذّبيك ببعيد ، ان اصرّوا على ذلك . و قيل : ما هى ممّن عمل ، عمل قوم لوط ببعيد . قال انس بن مالك : سأل رسول اللَّه ( ص ) جبرئيل عن قوله :
وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
فقال يعنى - عن ظالمى امتك ما من ظالم منهم الا و هو بعرض حجر يسقط من ساعة الى ساعة .
وَ إِلى مَدْيَنَ
يعنى - و ارسلنا الى اهل مدين فحذف اهل و اقيم مدين مقامه . مدين نام آن زمين است كه شعيب آنجا مسكن داشت نزديك طور است : و قيل : هى اسم للقبيلة . و قيل : اسم لقرية بناها ابن ل : ابراهيم ( ع ) ، اسمه مدين فسمّيت به و شعيب صهر موسى است ، شعيب بن يثرون بن بويب بن مدين بن ابراهيم .
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ
اى - المكيل بالمكيال و الموزون بالميزان ،
إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ
اى - فى نعمة و خصب و سعة يعنى - فاىّ حاجة بكم
هامش
( 1 ) - اى - اعلمته ( ج ) .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 427 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )