هنگام هلاك ايشان آمد ، جبرئيل را فرموديم تا پر خويش زير چهار شارستان ايشان فرو كرد : سدوم و عامورا و داذوما و صبوائيم و هى المؤتفكات « 1 » ، و آن را از قعر زمين برآورد و بعنان آسمان برد چنان كه اهل آسمان بانگ سگ و خروه « 2 » مىشنيدند ، در گردانيد و زير آن زبر كرد .
روى انّ النبى ( ص ) قال ل : جبرئيل انّ اللَّه تعالى سمّاك باسماء ففسرها لى ، قال اللَّه تعالى فى وصفك :
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ
مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
فاخبرنى عن قوّتك . فقال : يا محمد رفعت قرى قوم لوط من تخوم الارض على جناحى فى الهواء حتى سمعت ملائكة السماء اصواتهم و اصوات الديكة ثم قلبتها ظهرا لبطن . قال : فاخبرنى عن قوله :
مُطاعٍ
قال ان رضوان خازن الجنان و مالكا خازن النيران متى كلّفتهما فتح ابواب الجنّة و النّار فتحاهما لى . قال : فاخبرنى عن قوله :
« امين » قال : انّ اللَّه عز و جلّ انزل من السماء مائة و اربعة كتب على انبيائه لم ياتمن عليها غيرى .
قوله :
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها
يعنى - على المدن . و قيل : على شذّاذها و مسافريها ، ميگويد : سنگ باران كرديم بر مسافران قوم لوط ايشان كه در وقت عذاب بغربت بودند آنجا كه بودند سنگ باريد بر سر ايشان تا هلاك شدند . مجاهد گفت :
مردى از ايشان در حرم مكه بود ببازرگانى ، قال : فجاء حجر ليصيبه فى الحرم ، فقامت اليه ملائكة الحرم ، فقالوا : للحجر ارجع من حيث جئت فانّ الرجل فى حرم اللَّه فخرج الحجر فوقف خارجا من الحرم اربعين يوما بين السماء و الارض حتّى قضى الرجل تجارته ، فلمّا خرج اصابه الحجر خارجا من الحرم . و عن مقاتل عن ابى نضرة عن ابى سعيد قال :
من عمل ذلك من قوم لوط انما كانوا ثلاثين رجلا و نيفا لا يبلغون الاربعين فاهلكهم اللَّه عز و جلّ جميعا ، يؤيد ذلك
قول النبى ( ص ) : لتأمرن و لتنهون عن المنكر او ليعمنّكم العقوبة .
و
عن ابى بكر بن عياش قال : سألت ابا جعفر اعذّب اللَّه نساء قوم لوط به عمل رجالهم ؟ فقال : اللَّه تعالى اعدل من ذلك استغنى الرجال بالرجال و النّساء بالنّساء .
قوله :
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً
اى - جعلنا الحجارة بدل المطر حتى اهلكهم من آخرهم
مِنْ سِجِّيلٍ
ابن عباس گفت :
سِجِّيلٍ
پارسى معرّب است يعنى -
هامش
( 1 ) - مؤتفكات : شهرهايى كه برگردانده شدند بر قوم لوط ( ع ) ( منتهى الارب )
( 2 ) - لهجهايست در خروس .