تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
اى - لا تذلّونى و لا تشوّرونى فيهم ، من الخزاية و هو الاستحياء . و قيل : لا تفضحونى فيهم لانّهم اذا هجموا على اضيافه بالمكروه لحقته الفضيحة . و قوله :
فِي ضَيْفِي
يعنى - فى اضيافى ، يقال : هذا ضيفى و هؤلاء ضيفى ،
أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ
اى - صالح سديد يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ، استفهام بمعنى الانكار . « قالوا لقد علمت يا لوط ما لنا فى بناتك من حق » حق اينجا بمعنى حاجت است اى - لا حاجة لنا فى بناتك . و قيل : معناه بناتك لن لنا بازواج فيكون لنا فيهن حقّ ،
وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ
يعنى - اتيان الذكور .
قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً
اين
لَوْ
بمعنى ليت است ، اى - ليتنى كان لى فيكم عشيرة تحمينى و تنصرنى . و قيل : معناه لو قدرت على دفعكم ببدنى و قوّتى او انضمّ و ارجع الى عشيرة منيعة ينصروننى لدفعتكم ، فحذف الجواب لدلالة الكلام عليه ، قال زيد بن ثابت : لو كان ل : لوط مثل رهط شعيب لجاهد بهم ، و عن ابن عباس قال : ما بعث اللَّه بعد هذه الكلمة من لوط ، نبيا الا فى عزّ و ثروة و عشيرة و منعة من قومه .
أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
قال النبى ( ص ) عند قراءة هذه الاية : رحم اللَّه اخى لوطا لقد كان يأوى الى ركن شديد ، يعنى - الى اللَّه عز و جلّ ، و نصره . و گفته‌اند كه : لوط اين سخن با قوم خويش از پس ديوار و در ميگفت كه در سراى بايشان در بسته بود ، و ايشان آهنگ آن كردند كه به ديوار بر آيند فريشتگان چون ديدند ، كه لوط اندوهگن است بسبب ايشان ، و در رنج و مشقت ، گفتند :
يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ
بمكروه لانّا نحول بينهم و بين ذلك فهوّن عليك ، يا لوط كار آسانتر از آن است كه تو مىپندارى ، ما رسولان خداوند توايم ، آمده‌ايم تا ايشان را هلاك كنيم ، در سراى باز نه تا در آيند ، و آن گه عجايب قهر و بطش حق بين بايشان ، لوط چون سخن ايشان بشنيد در سراى باز نهاد و ايشان در آمدند ، جبرئيل پر خويش بر روى ايشان زد همه نابينا گشتند ، هيچ كس را نمىديدند و راه فرا در نمىبردند ، همى گفتند : « النجا النجا » فانّ فى بيت لوط سحرة سحرونا . آن گه لوط را تهديد