دادند كه تو جادوان را به خانه آوردهاى چون خويشتن ، و آن گه مىگويى كه مهماناند ، كما انت يا لوط حتى يصبح ، تا بامداد كه بر ما روشن شود بينى كه با تو چه كنيم ، ازينجا گفت لوط : متى موعد هلاكهم ؟ قالوا : الصبح ، فقال : اريد اسرع من ذلك لو اهلكتموهم الآن . فقالوا :
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
؟
آن گه جبرئيل گفت :
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
قرأ مكى و مدنى
فَأَسْرِ
موصولة الالف و قرأ الباقون فأسر مقطوعة الالف ، و الوصل و القطع لغتان ، يقال : سريت و اسريت اذا سرت ليلا ، و نطق القرآن بهما . قال اللَّه تعالى :
أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا
، و قال :
وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
قوله :
بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
القطع و القطيع هوى « 1 » من الليل ، فريشتگان گفتند : اى لوط اهل و مال و مواشى خويش بشب بيرون بر ، يك نيمهء شب گذشته ، شو ب : صارعوا ، دهى بود به چهار فرسنگى سدوم
وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ
اى - لا يتخلّف منكم احد ، و قيل : لا ينظر الى ما ورائه . و قيل : لا يلتفت الى ماله هناك ، اى - لا يبال به
إِلَّا امْرَأَتَكَ
قرأ مكى و ابو عمرو بالرفع ، و الباقون بالنصب ، فمن رفع فعلى البدل من احد على ان يكون الاستثناء من الالتفات لا من الاسراء و تكون المرأة مخرجة ملتفتة اى - ناظرة الى ورائها ، فالاستثناء على هذا ليس من الموجب فلذلك رفعت امرأتك ، كما تقول : ما جاءني احد الا زيد . و من نصب فعلى انه مستثنى من قوله :
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
فالاستثناء على هذا من الموجب فلذلك صار نصبا ، كما تقول :
قام القوم الا زيدا ، و المعنى « فاسر باهلك الا امرأتك » فيكون لوط مامورا بان لا يخرج امرأته لانّها كافرة ، قيل : نهوا عن الالتفات فخالفت المرأة فالتفت فجاء حجر من السماء فقتلها .
إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ
يعنى - ان المرأة تهلك كما يهلك القوم
« إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ »
اى - موعد هلاكهم وقت الصّبح ، فقال لوط : اريد اعجل من ذلك ، فقالوا
أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
اى - الوقت الذى امرنا فيه باهلاكهم قريب و هو اول الفجر .
فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا
اى - قضاؤنا فيهم بالهلاك و بلغ الكتاب اجله
جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها
ميگويد : چون حكم و قضاى ما كه در ازل كرديم بايشان رسيد ، و
هامش
( 1 ) - هوى : بضم يا بفتح ها ، پارهاى از شب ( از المنجد )