فجرت امرأة نبى قط .
قوم لوط چون آن خبر شنيدند بشتاب آمدند ، فذلك قوله تعالى :
وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ
اى - لطلب الفاحشة منهم . و الاهراع ، الاسراع مع رعدة . و قيل : هو السوق العنيف و جاء على لفظ المجهول ، كقولهم : عنيت بكذا .
و قيل : كان يسوق بعضهم بعضا و يحث بعضهم بعضا .
وَ مِنْ قَبْلُ
يعنى - من قبل مجىء الملائكة
كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
، كناية عن اتيان الذكران . و قيل : كانوا تأتون النساء فى ادبارهنّ ، و المعنى الفوا الفاحشة فجهروا بها و لم يستحيوا منها . و قيل : كانوا يتضارطون فى المجالس و يتنابزون بالالقاب و يتصافعون .
قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي
يعنى - بنات صلبه و هما اثنتان زعورا و ريسا ، تزويج دختران خود بر ايشان عرضه كرد ، يعنى - ان اسلمتم زوّجتكم
هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
اى - هن احلّ لكم ، ميگويد : اگر مسلمان شويد ايشان را بزنى بشما دهم كه شما را ايشان حلالتر باشند و تزويج ايشان پاكتر و بپرهيزگارى نزديكتر ، و دليل برين قول آنست كه بر عقب گفت :
فَاتَّقُوا اللَّهَ
و گفتهاند : روا باشد ، كه در آن عصر نكاح ميان كافر و مسلمان روا بود چنان كه در عصر رسول خدا پيش از وحى ، كه از دختران خويش يكى بزنى به عتبة بن ابى لهب داد و يكى به ابو العاص بن الربيع و ايشان هر دو كافر بودند همچنين رؤساى قوم لوط دختران وى را پيش از آن حال به زنى ميخواستند و لوط اجابت نمىكرد تا آن ساعت كه كار بر وى تنگ شد گفت :
اسعفكم بما كنتم تطلبون . يعنى - آنچه تا اكنون نمىكردم اكنون مىكنم و دختران را بزنى بشما مىدهم . مجاهد گفت : بنات امّة ميخواهد نه بنات صلب ، و كل نبى ابو امّته ، و منه قراءة من قرأ :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
هو ابوهم و ازواجه امهاتهم ، فان قيل : فاى طهارة فى نكاح الرجال حتى قال لبناته
هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ
، قيل : هذا ليس بالف زيادة الفعل كقولهم : فلان غنى و فلان اغنى منه و انما هو الف التفضيل و هو سائغ فى كلام العرب ، كقولنا : و اللَّه اكبر ، و ما كابر اللَّه احد حتى يكون هو اكبر منه ، و قد يقول الرجل لولده ، الاعز و ليس له ولد غيره . و منه
قول النبى ( ص ) فى جواب ابى سفيان « 1 » ، قل يا عمر اللَّه اعلى و اجلّ ، لما قال : اعل هبل .
و لم يكن هبل قطّ عاليا .
هامش
( 1 ) - سفين ( ج )