به آنكه شما در گمانايد من نخواهم پرستيدن ايشان را كه مىپرستيد شما فرود از خداى ، آن گه ايشان را تهديد كرد به آنچه گفت :
أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ
كه وفات ايشان ميعاد عذاب ايشان است ، ميگويد : آن خداى را پرستم كه شما را ميراند و شما را عذاب كند كه ديگرى را بباطل مىپرستيد نه او را به حق ، و نيز اشارت است كه سزاى خدايى اوست كه قدرت آن دارد كه شما را ميراند و قبض ارواح شما كند نه آن بتان كه ايشان را قدرت نيست و در ايشان هيچ ضر و نفع نيست
وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بما اتى به الانبياء عليهم السلام قبلى . فان قيل : كيف قال ان كنتم فى شك ، و هم كانوا يعتقدون بطلان ما جاء به ، قيل : لانهم لما راوا الآيات و المعجزات اضطربوا و شكوا فى امرهم و امر النبى ( ص ) . و قيل : كان فيهم شاكون فهم المراد بالآية كقوله حكاية عن الكفار
وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ
عطف على المعنى تقديره ، و امرت ان اكون من المؤمنين ، كن مؤمنا ثم اقم وجهك . و قيل معناه ، و امرت ان اكون من المؤمنين و اوحى الى ان اقم وجهك للدين اى - استقبل الكعبة فى الصلاة و توجه نحوها . و قيل استقم مقبلا بوجهك على ما امرك اللَّه
حَنِيفاً
على
مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
.
وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ
ان دعوته
وَ لا يَضُرُّكَ
ان خذلته ، لا ينفعك ان اطعته و لا يضرك ان عصيته . سياق اين سخن تحقير بتان است ، و مذلت و خوارى ايشان ، كه در ايشان هيچ چيز از نفع و ضر و خير و شرّ نيست و ضار و نافع بحقيقت جز اللَّه نيست
فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ
الذين وضعوا الدعا غير موضعه ، آن گه تحقيق و تأكيد اين سخن را گفت .
وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ
فلا يصبك بشدّة و بلاء مرض او فقر
فَلا كاشِفَ لَهُ
اى لا دافع له
إِلَّا هُوَ
«
وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ »
رخاء و نعمة و سعة
فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ
اى - لا مانع لرزقه لا مانع لما يفضل به عليك من نعمة
يُصِيبُ بِهِ
بكل واحد من الضر و الخير
مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
فلا تيأسوا من غفرانه و رحمته .
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ
خطاب با قريش است و با مكيان
قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
حق اينجا مصطفى است و قرآن
فَمَنِ اهْتَدى
يعنى - آمن ب : محمد