تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
و قال مجاهد لا تعذبنا به عذاب من عندك فيقول قوم فرعون لو كانوا على حقّ لما عذّبوا و يظنّوا انّهم خير منّا فيفتتنوا و قيل - لا تسلّطهم علينا فنرتاب
وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
قال النبى ص : « الرّاحمون يرحمهم الرّحمن ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء » و قال ص : « لما قضى اللَّه الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش انّ رحمتى غلبت غضبى » قوله لما قضى اللَّه الخلق اى - خلقهم كقوله
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ
اى - خلقهنّ و روى انّ رسول اللَّه ص كان فى بعض الاسفار فمرّ بامرأة تخبز و معها صبىّ لها فقيل لها انّ رسول اللَّه ص يمرّ فجاءت و قالت يا رسول اللَّه بلغنى انك قلت انّ اللَّه سبحانه ارحم بعبده من الوالدة بولدها فهو كما قيل لى فقال : نعم . فقالت : فانّ الامّ لا تلقى ولدها فى هذا التّنور فبكى رسول اللَّه ص فقال : انّ اللَّه لا يعذب بالنّار الّا من انف ان يقول لا إله الّا اللَّه و فى بعض كتب اللَّه يا بن آدم كما ترحم كذلك ترحم و كيف ترجو ان يرحمك اللَّه و انت لا ترحم النّاس .

النوبة الثالثة

قوله تعالى :
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ
الآية . مثال ربّانى از حضرت سبحانى آنست كه بلا از درگاه ما خلعت دوستانست ، و جرعهء محنت از كاس محبت نوشيدن پيشهء مردان است ، هر كه نهاد او نشانهء تير بلاى ما را نشايد ، طلعت او محبّت و جمال ما را هم نشايد ، عادت خلق چنان است كه هر كه را بدوستى اختيار كنند همه راحت و آسايش آن دوست خواهند و سنت الهيّت بخلاف اينست هر كرا بدوستى بپسندد شربت محنت با خلعت محبّت بر وى فرستد ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الاولياء ثم الامثل فالامثل و اذا احب اللَّه عبدا صب عليه البلاء صبا يكى در نگر به حال نوح پيغامبر شيخ المرسلين و امام المتقين كه از امّت خويش چه رنج و چه محنت ديد و در دعوت ايشان بار بلا و عنا چون كشيد هزار كم پنجاه سال ايشان را دعوت كرد هر روز او را چندان بزدنديد كه بىهوش گشتى و فرزندان خود را بضرب و زخم او وصيّت كردنديد و با اين همه محنت و بليّت گفتى چندان اندهان دارم كه پرواى زخم شما ندارم و ايشان را اين گفت :
فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ
شما هر چه خواهيد