تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
اى اعرضتم عن قولى و ابيتم ان تقبلوا نصحى
فَما سَأَلْتُكُمْ
على الدّعوة و تبليغ الرّسالة
مِنْ أَجْرٍ
جعل و عوض اى -
فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ
فاوجب التولّى او فاتنى ذلك الاجر بتوليكم
إِنْ أَجْرِيَ
اى ما اجرى و ثوابى ،
إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
المستمسكين لامر اللَّه .
فَكَذَّبُوهُ
يعنى - نوحا
فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ
اى جعلنا الّذين معه فى الفلك سكان الارض خلفاء عن الهالكين .
وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
الّذين انذرتهم الرّسل فلم يؤمنوا منذرين در همه قرآن ايشان‌اند كه آگاه كردند و نپذيرفتند و بترسانيدند و نترسيدند .
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ
اى من بعد نوح
رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ
يعنى هودا و صالحا و شعيبا
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
بالامر و النّهى و الدّلالات الواضحات
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
اى هؤلاء الآخرون
بِما كَذَّبُوا بِهِ
اوّلوهم
مِنْ قَبْلُ
و قد علموا انّ اللَّه سبحانه اغرقهم بتكذيبهم . ميگويد : كافران پسين بر آن نيستند كه ايمان آرند و تصديق كنند آنچه كافران پيشين يعنى قوم نوح تكذيب كردند ، و ميدانند كه غرق و هلاك ايشان بكفر و ضلالت بود و تكذيب پيغامبران و آن گه در كفر و تكذيب بر پى ايشان ميروند از آن كه در علم اللَّه كافران‌اند و در حكم ازل بيگانگان . و گفته‌اند معنى آيت آنست كه كافران روز ميثاق اگر چه به زبان اقرار دادند ، تكذيب پيغامبران در دل داشتند بعد از آن چون اللَّه پيغامبران را فرستاد كافران بر آن نبودند كه ايشان را تصديق كنند بخلاف آن تكذيب كه آن روز در دل داشتند و در لوح محفوظ هم چنان نبشتند .
كَذلِكَ
اى كما طبعنا على قلوبهم
نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
المجاوزين امر اللَّه
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
اى - من بعد هلاكهم
مُوسى وَ هارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ
و هو الوليد بن مصعب
وَ مَلَائِهِ
اى اشراف قومه
بِآياتِنا
التّسع
فَاسْتَكْبَرُوا
تعظّموا ان يجيبوه الى الايمان
وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
مشركين يقال اجرم اى - اتى بالجرم و اكتسب الجرم و هو الذّنب العظيم ، الّذى يقطع الوصلة من جرمه اى - قطعه .