تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
ليسوا فى شىء و لا يصنعون شيئا كقوله تعالى :
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ
آن گه گفت :
إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
اى - ما يتّبعون الّا ظنّهم انّها تشفع لهم و تقرّبهم الى اللَّه زلفى
وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
يقولون ما لا يكون ، التخرص الافتراء و الخرّاص المفترى ،
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا
اى - لتهدؤا و تستريحوا
فِيهِ
وَ النَّهارَ مُبْصِراً
هذا كقولهم ليل فلان نائم و اللّيل لا ينام و انّما ينام فيه يعنى - انّ النّهار يبصر فيه و المعنى جعل النّهار مضيئا لتهتدوا به فى حوائجكم و تنقلبوا فيه لمعاشكم ، همانست كه جايى ديگر گفت :
وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً
اى - مبصرا فيه
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
سماع اعتبار و موعظة .
قالُوا
يعنى - المشركين من اهل مكة
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
هو قولهم الملائكة بنات اللَّه
سُبْحانَهُ
تنزيها له عمّا قالوه
هُوَ الْغَنِيُّ
ان تكون له زوجة او ولد
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
ملكا و خلقا
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا
من صلة است ، اى - ما عندكم فى كتاب اللَّه حجة و حقّ بهذا
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
.
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ
يعنى اهل مكه
يَفْتَرُونَ
يختلقون
عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ
هذا وقف التّمام اى - لا ينجون و لا يفوزون و لا يأمنون
مَتاعٌ
اى - لهم متاع
فِي الدُّنْيا
يتمتّعون به و بلاغ ينتفعون به الى وقت انقضاء آجالهم ، متاع درين آيت بمعنى بلاغ است چنان كه در سورة البقره گفت :
وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ
اى - بلاغ الى منتهى آجالكم و در سورة الانبياء مشركان عرب را گفت :
فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ
يعنى - و بلاغ الى منتهى آجالكم
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
اى - منقلبهم فى الآخرة
ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
.

النوبة الثالثة

قوله تعالى و تقدس :
يا أَيُّهَا النَّاسُ
خداوند بزرگوار ، جبّار كردگار ، ميگويد : جلّ جلاله اى مردمان نداى عامّ است واهمگان ميگويد ، تا خود كه نيوشد ، خطاب جامع است تا كه پذيرد ، همه را ميخواند تا كرا خواهد ، نداى عامّ است و بار دادن