تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
و نظائر اين فراوان است
وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ
حمزه و يعقوب اصغر و اكبر هر دو را برفع خوانند باقى بنصب خوانند ، من رفع فالمعنى
ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ
. . .
وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ
و من نصب فالمعنى ، ما يعزب عن ربّك من مثقال ذرة و لا اصغر من ذلك و لا اكبر و الموضع موضع خفض الّا انّه فتح لانّه لا ينصرف
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
و هو اللّوح المحفوظ .
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ
اولياء جمع ولىّ است و ولىّ بر وزن فعيل است مبالغة من الفاعل و هو من توالت طاعاته من غير ان يتخلّلها عصيان ، و روا باشد كه فعيل بمعنى مفعول بود همچون جريح و قتيل ، فيكون الولىّ من يتوالى عليه احسان اللَّه و افضاله ، و قد يكون بمعنى كونه محفوظا فى عامّة احواله من الزّلّات و كما انّ النّبي لا يكون الّا معصوما فالولىّ لا يكون الّا محفوظا ، و الفرق بين المعصوم و المحفوظ انّ المعصوم لا يلمّ بذنب البتّة و المحفوظ قد يحصل منه هنات و قد يكون له فى الندرة زلات و لكن لا يكون له اصرار اولئك الذين يتوبون من قريب و عن سعيد بن جبير قال سئل رسول اللَّه ص : من اولياء اللَّه ؟ قال : هم الذين اذا رأوا ذكر اللَّه و قال النّبي ص قال اللَّه تعالى : ان اوليائى الذين يذكرون بذكرى و اذكر بذكرهم و عن عمر الخطاب قال قال : رسول اللَّه ص : « انّ من عباد الل‌ه لاناسا ما هم بانبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء يوم القيمة بمكانهم من اللَّه . فقال : رجل من هم يا رسول اللَّه و ما اعمالهم لعلّنا نحبهم بذلك ؟ قال : رجال يتحابون بروح اللَّه من غير ارحام بينهم و لا اموال يتعاطونها بينهم فو اللَّه انّ وجوههم نور و انّهم لعلى منابر من نور لا يخافون اذا خاف النّاس و لا يحزنون اذا حزنوا . ثمّ قرأ
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
و عن ابى ادريس الخولانى عن ابى الدرداء قال سمعت رسول اللَّه ص يقول : قال اللَّه عز و جل حقت محبتى للمتحابين فى ، و حقت محبتى للمتزاورين فى ، و حقت محبتى للمتجالسين فى ، الذين يعمرون مساجدى بذكرى و يعلمون الناس الخير و يدعونهم الى طاعتى اولئك اوليائى الذين اظلهم فى ظل عرشى و اسكنهم فى جوارى و او منهم من عذابى و ادخلهم الجنة قبل الناس به خمس مائة عام يتنعمون فيها و هم فيها خالدون . ثم قرأ نبى اللَّه ص «
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
و قال امير المؤمنين ع « اولياء اللَّه قوم صفر الوجوه