تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
من السّهر ، عمش العيون من العبر ، خمص البطون من الخوى ، يبس الشّفاه من الدّوى . قوله :
الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ
خواهى در آيت اوّل پيوند ، و معنى آنست كه اولياء خدا ايشان‌اند كه ايمان آوردند و پرهيزكاران‌اند و به اين معنى يتّقون وقف است و سخن تمام شد ، و اگر خواهى بر يحزنون سخن بريده كن وانگه
الَّذِينَ آمَنُوا
ابتدا كن
لَهُمُ الْبُشْرى
خبر ابتدا بود .
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
ميگويد : مؤمنانرا بشارت است در اين جهان و در آن جهان ، درين جهان خواب نيكو است كه خود را بينند يا ايشان را بينند ، و در آن جهان بهشت . هكذا روى عن النّبي ص فيما روى عن ابى الدرداء قال : سألت رسول اللَّه ص عن قول اللَّه تعالى
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ
قال هذه البشرى فى الآخرة قد عرفناها ، فما البشرى فى الحياة الدّنيا ؟ قال : الرّؤيا الصّالحة يراها الرّجل او ترى له . و فى الآخرة الجنّة . و فى رواية عبادة قال : سالت عنها رسول اللَّه فقال : هى الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن لنفسه او ترى له و هو كلام يكلّم به ربك عبده فى المنام . و عن عائشة انّ النّبي ص قال : لا يبقى بعدى من النّبوة شىء الّا المبشرات . قالوا : يا رسول اللَّه و ما المبشرات ؟ قال : الرّؤيا الصّالحة يراها الرّجل او ترى له . و عن ابى قتادة الانصارى عن رسول اللَّه قال : الرّؤيا الصّالحة من اللَّه و الرّؤيا السّوء من الشّيطان ، فمن راى رؤيا يكرهها فلينفث عن يساره ثلثا و ليتعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم ، فانها لا تضرّه و لا يخبرها احدا و ان راى رؤيا حسنة فليستبشر بها و لا يخبرها الّا من يحبّه » و قال النّبي ص : الرّؤيا ثلث الرّؤيا الصّالحة بشرى من اللَّه و رؤيا اخرى من الشّيطان و رؤيا من حديث النّفس » و قال : اصدقكم رؤيا اصدقكم حديثا و رؤيا المؤمن جزء من ستّة و اربعين جزء من النّبوّة » اين خبر را دو معنى گفته‌اند يكى آنست كه مصطفى را چهل و شش معجزه بود و خوابهاى او يكى از آن جمله بود كه وى هر چه در خواب ديد در بيدارى ديد و لذلك قال تعالى :
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ
معنى ديگر گفته‌اند كه مصطفى ص چهل ساله بود كه وحى آمد بوى و پيش از آمدن جبرئيل شش ماه در خواب وحى بوى مىآمد و مدّت نبوت و وحى بيست و سه سال بود و بيست و سه سال بتفصيل چهل و شش بار شش ماه بود ، پس درست شد كه اين شش ماه كه وحى بوى اندر