هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
و شرح وجوه اين در سورة المائدة و الانعام مفصل است .
وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
اى - ما ظنّهم ذلك اليوم باللّه و قد افتروا على اللَّه ، يعنى أ يحسبون انّ اللَّه لا يؤاخذهم به و لا يعاقبهم عليه ؟ كلا
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
بتاخير العذاب و بما انزل من الرّزق و وسّع على العباد
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
اللَّه على نعمه .
وَ ما تَكُونُ
يا محمد
فِي شَأْنٍ
اى - امر من امورك ، و جمعه شئون تقول العرب ما شانت شانه ، اى - ما عملت عمله . و شان الرّأس الخطوط الّتى تكون فى الهامة .
واحدها ، شان و معناه اى - وقت تكون فى شأن من عبادة
وَ ما تَتْلُوا مِنْهُ
اى - من اللَّه من قرآن انزله عليك
وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ
تلاوت قرآن و عمل بندگان از هم جدا كرد اين دليل است كه قرائت قرآن بلفظ خواننده نه مخلوق است و نه در شمار اعمال وى است بخلاف قول لفظيان و جهميان ، احمد حنبل گفت : اللفظيّة شر من الجهميّة لانّ قولهم و كفرهم اغمض . و از احمد حنبل پرسيدند از قومى كه گويند الحمد للَّه چون به قصد قرآن خواندن گويى نه مخلوق است و چون به قصد شكر نعمت گويى مخلوق است . احمد خشم گرفت و دست برسائل افشاند ، گفت : اين سخن دروغ است و باطل .
ما كان غير مخلوق فهو على الالسن غير مخلوق و ما كان مخلوقا فهو على الالسن مخلوق .
و قال ابو سعيد يحيى بن منصور من اشار الى لفظ او تحريك لسان او استماع آذان او كتابة او تحريك اصابع او حفظ بالقرآن انّ شيئا منها مخلوق فهو كافر . و هذا قول احمد بن حنبل لانّ ما يحصل ملفوظا بلفظ مخلوق او يحصل مكتوبا بكتابة مخلوقة فانّه مخلوق
وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً
نشاهد ما تعملون .
إِذْ تُفِيضُونَ
اى - تاخذون و تدخلون فى ذلك العمل . اين خطاب با مصطفى است و امّت وى ، و افاضت هموار رفتن بود در كار . ميگويد : شما هيچ كار نكنيد و در هيچ كار نرويد كه نه ما بشما داناايم و آگاه و مىبينيم شما را در آن كار آن گه كه در آن ميرويد و ميكنيد
وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ
قرائت كسايى يعزب بكسر زاء است و هما لغتان كقوله يعكفون و يعكفون و يعرشون و يعرشون و العزبة و العزوبة