تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
يقول اللَّه تعالى :
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً
و قيل : فضله
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى
و رحمته
أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
و قيل : فضل اللَّه القرآن لانّ اللَّه تعالى سمّى القرآن عظيما و سمّى فضله عظيما ، فقال تعالى :
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
و قال : تعالى
وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
فكانّه قال :
وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
ان آتاك القرآن العظيم ، و رحمته محمد ص قال تعالى :
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
و قال النبى ص : « انّما انا رحمة مهداة » و قيل : فضل اللَّه قوله
حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ
و رحمته
كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ
و قيل : فضله ، اظهار الجميل . و رحمته ، ستر القبيح . و فى الدّعاء يا من اظهر الجميل و ستر على القبيح ذو النون : گفت رحمت عام است كه گفت :
رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
و فضل خاصّ است كه گفت :
وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
و امّت محمد را در اين آيت شرفى است تمام كه ايشان را در مرتبت فضل برابر پيغامبر نهاد ، فقال تعالى للنبى :
وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
و قال لامّته :
وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
. قوله :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
اين خطاب با قريش است كه ايشان چيزهايى حرام كردند بخويشتن چون : بحيره و سائبه و وصيله و حامى و چيزهايى حجر كردند از انعام و حرث بخويشتن و ماههايى حرام كردند بخويشتن به نسيئى و همچنين چيزهايى حلال كردند بخويشتن از حرام چون خون و مردار ، و ذلك قوله :
وَ إِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ
و حلال گرفتن شعائر و هدى و آنچه در آن آيت است كه
لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ
و مردان از زنان ميراث بردن ، و ذلك قوله :
لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً
اينست تحريم و تحليل قريش كه ربّ العالمين ميگويد :
أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
يعنى من تحليل
رِزْقٍ
لكم
فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ
فى هذا التّحريم و التّحليل
أَمْ عَلَى اللَّهِ
يعنى - بل على اللَّه
تَفْتَرُونَ
و هو قولهم :
وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها
معنى آنست كه اللَّه شما را دستورى داد در تحريم و تحليل ، نداد دستورى بلكه بر اللَّه شما دروغ سازيد همانست كه جايى ديگر گفت :
آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ
وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ