مَتاعٌ فِي الدُّنْيا
يك چند ايشان را درين جهان فرا دارند
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
و آن گه بازگشت ايشان با ما
ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ
و آن گه بچشانيم ايشان را عذاب سخت
بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
( 70 ) به آنچه حق فرا مىپوشيدند و كافر مىشدند .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ
و اين ناس مشركان قريشاند و موعظة و شفاء و هدى و رحمة همه صفات قرآناند موعظة خواند زيرا كه در آن هم وعظ است و هم زجر ، مطيع بوى پند پذيرد و در طاعت بيفزايد عاصى پند گيرد و از معصيت باز ايستد ، شفا خواند زيرا كه درد جهل را دارو است ، و بيمارى شك را درمان .
هُدىً وَ رَحْمَةٌ
خواند بيگانه را بر راه ميخواند و آشنا را بر صواب ميراند ، هدايت را سبب است و نجات را وسيلت ، رحمت مؤمنان است و تذكرهء خايفان ، و تبصرهء دوستان و قيل :
وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
اى - نعمة من اللَّه لاصحاب محمد ص .
قُلْ
يا محمد للمؤمنين
بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
ميگويد :
بفضل خدا و رحمت او شاد باشيد اين « باء » بفضل اللَّه ، خود تمام است بمعنى . و اين « باء » بذلك بدل است از آن در آورد كه سخن متطاول گشت
هُوَ خَيْرٌ
يعنى - فضل اللَّه خير ، فضل و رحمت ياد كرد و آن گه جواب سخن با فضل برد تنها و اين در عربيّت مشهور است و در قرآن اين را نظائر است
فَلْيَفْرَحُوا
بياء تجمعون بتا قرائت ابو جعفر است و شامى . و المعنى فليفرح المؤمنون بذلك فهو خير ممّا تجمعونه ايّها المخاطبون فلتفرحوا ، و تجمعون بتاء مخاطبه قرائت يعقوب است بروايت رويس يعنى فلتفرحوا يا معشر المؤمنين هو خير ممّا تجمعون من الاموال لانّ منافع القرآن و الايمان تبقى لصاحبه و منافع الاموال تفنى و تورث صاحبها الندامة فى العقبى . امّا تفسير فضل و رحمت آنست كه مصطفى ص گفت : قال بفضل اللَّه يعنى - القرآن و برحمته ان جعلكم من اهله .
ابن عباس گفت : فضل اللَّه ، الايمان و رحمته القرآن . ابن عمر گفت : فضل اللَّه ، الايمان و رحمته تزيينه فى القلب ، يقول اللَّه تعالى :
وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ
سهل بن عبد اللَّه گفت :
فضل اللَّه ، الاسلام و رحمته السّنّة . و قيل : فضل اللَّه ، النّعم الظّاهرة و رحمته النّعم الباطنة .