تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
كار برگرفته گير . يقول اللَّه عزّ و جلّ
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
اى مهتر كونين و سيّد خافقين و رسول ثقلين گوى نفع و ضرّ بدست ما نيست ، راندن و نواختن كار ما نيست ، بند و گشاد دار و گير بداشت ما نيست كه ضارّ و نافع جز نام و صفت يك خداى نيست ، ضارّست خداوند گشاد و بند ، و پادشاه بر سود و گزند ، و كليد دار جدايى و پيوند ، نافع است سود نماى خلقان ، و سپردن سودها بر وى آسان ، و سود همه بدست وى نه بدست كسان .
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً
من خاف البيات لم يستلذ السيّئات ، من توسد الغفلة ايقظه فجأة العقوبة ، من عرف كمال القدرة لم يا من فجأة الأخذ بالشدّة .
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ
الآية . راه حق بر روندگان روشن ، لكن چه سود كه يك مرد راه رو نيست ، دريغا كه بستان نعمت پر ثمار لطايف است و يك خورنده نيست ، همهء عالم پر صدف دعوى و يك ذرّه جوهر معنى نيست ، در ميدان جلال صد هزار سمند هدايت و يك سوار نيست . بو يزيد بسطامى گفته : كه راه حق چون آفتاب تابان است ، هر كه بينايى دارد چون در نگرد با يقين و ايمان است ، در هر كلوخى و ذرّه‌اى از ذرائر موجودات بر يگانگى حقّ صد هزار بيانست .
مرد بايد كه بوى داند برد * و رنه عالم پر از نسيم صبا است
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
الحادثات باسرها للَّه ملكا و به ظهورا و منه ابتداء و اليه انتهاء فقوله حقّ و وعده صدق و امره حتم و قضاؤه بثّ و هو العلىّ ، و على ما يشاء قوى ، يحيى القلوب بانوار المشاهدة ، و يميت النّفوس بانواع المجاهدة ، يحيى من يشاء بالاقبال عليه و يميت من يشاء بالاعراض عنه يحيى قلوب قوم بجميل الرجاء و يميت قلوب قوم بوسم القنوط .

6 - النوبة الاولى

( 10 / 70 - 57 ) قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ
اى مردمان
قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
آمد بشما پندى از خداوند شما
وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
و شفا و آسانى آن را كه