تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
و قال تعالى :
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
مجاهد گفت و مقاتل و كلبى
فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ
يعنى يوم القيمة
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
گفتند : روز قيامت ربّ العزّة گويد : ا لم يأتكم رسلى بكتابى رسولان من بشما آمدند و پيغام ما بشما گزاردند و نامهء من بر شما خواندند . ايشان گويند : ما اتانا لك رسول و لا كتاب ، بما هيچ پيغامبر نيامد و نه هيچ نامه بما رسيد پس رسولان آيند و بر امّت خويش گواهى دهند بايمان و كفر ايشان . همان است كه جايى ديگر گفت :
وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
جايى ديگر گفت :
وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
و قال تعالى :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
الآية . پس چون ايشان گواهى دادند
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ
ميان ايشان كار برگزارند و هر كسى را بسزاى خود رسانند
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
لا يعذّبون به غير ذنب و لا يؤاخذون به غير حجة و لا ينقصون من حسناتهم و لا يزادون على سيّآتهم .
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
چون اين آيت فرود آمد كه
وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
كافران گفتند : بر سبيل استهزا اين وعدهء عذاب كه ميدهى كى خواهد بود
إِنْ كُنْتُمْ
يا محمد انت و اتباعك
صادِقِينَ
بنزول العذاب . قل يا محمد مجيبا لهم
لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
ان املكه فكيف املك انزال العذاب . و گفته‌اند :
مَتى هذَا الْوَعْدُ
اين وعد بعث است در همه قرآن و معنى آنست كه چون ايشان از رستاخيز پرسند يا محمد تو جواب ده كه
لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً
بيان تاويل اين آيت آنجاست كه گفت :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
ترا مىپرسند كه رستاخيز كى خواهد بود گوى من اگر غيب دانستمى خويشتن را از گزند « 1 » نگاه داشتمى و به هر چه خير « 2 » بودى رسيدمى ، و چون غيب ندانم اينجا كه بودنى امروز چيست ، چون دانم غيب رستاخيز كه رستاخيز كى است ؟
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
اى - لهلاك كلّ امّة اجل
إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ
وقت فناء اعمارهم
فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
اى - لا يتأخرون و لا يتقدّمون . عمر خطاب گفت : اوّل ما يهلك من الامم الجراد .
هامش
( 1 ) كوژيد و بهرچه خواهيد از خير رسيد . ( الف ) ( 2 ) در ( ج ) ( چيز ) است و اين تصحيح قياسى است .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 298 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )