بما فى القرآن من الجنّة و النّار و البعث و القيامة
وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
اى - لم يأتهم ، و سيأتيهم حقيقة ما وعدوا فى الكتاب ، انّه كائن من الوعيد و نازل بهم من العذاب
كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
يعنى - كفّار الامم الماضية بالبعث و القيمة .
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
آخر امر المشركين بالهلاك و العذاب . كيف فى موضع نصب على خبر كان و لا يجوز ان يعمل فيها انظر لانّ ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه .
وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
اين آيت در شأن اهل كتاب فرو آمد . ميگويد : از ايشان كس هست كه گرويده است چون عبد اللَّه سلام و ياران وى . و كس هست كه نگرويده است چون ديگر جهودان . زجاج گفت معنى آنست كه از ايشان كس است كه ميداند كه اين قرآن و رسول حقّ است و بدل راست ميداند و تصديق مىكند امّا معاند است و بر طريق معاندة اظهار كفر مىكند . و از ايشان كس است كه خود نميداند ، در شك است و تصديق نميكند . و گفتهاند اين آيت در شأن اهل مكه است يعنى - و من قومك يا محمد من سيؤمن بالقران . از قوم تو كس هست كه هنوز ايمان نياورده امّا خواهد آورد ، كه در علم خدا رفته كه ايمان آرد . و كس هست كه هرگز ايمان نيارد ، كه در علم خدا رفته كه كافر ميرد و ايمان نيارد
وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ
الّذين لا يؤمنون .
وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ
اين آيت منسوخ است بآيت قتال ، و نظيرش آنست كه گفت :
لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ
لنا اعمالنا و لكم اعمالكم . ميگويد :
لى جزاء عملى و لكم جزاء اعمالكم
أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
لا تؤاخذون بعملى و لا اوخذ بعملكم .
النوبة الثالثة
قوله تعالى « 1 »
وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
الآية . كردگار قديم ، جبّار نام دار عظيم ، جلّ جلاله و عظم شأنه خبر ميدهد از هيبت و سياست روز رستاخيز ، روز حشر و نشر ، روز عرض و شمار ، روز محاسبت و مسائلت خلق اوّلين و آخرين جمع كرده ،
هامش
( 1 ) و تقدس ( الف )