اتّباعا للكسرة الكسرة اصل اين همه يهتدى است و اين تشديد ها از بهر اندراج تا است در دال . وجه پنجم قراءة حمزة و كسايى است ، يهدى بفتح يا و سكون ها و تخفيف دال ، و به اين قراءت هدى بمعنى اهتدى است تقول العرب هديته فهدى .
كقولهم جبرته فجبر . ميگويد : آن خداوند كه راه نمايد براستى سزاتر است كه بر طاعت او روند يا آن بتان كه بخويشتن خود نتوانند كه راست روند مگر كه راه نمايند ايشان را و راست روانند : و الاصنام و ان هديت لم تهتد لكن لمّا اتّخذوها آلهة عبّر عنها كما يعبّر عمّن يعلم كقوله :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ
و قيل معناه ، امّن لا يمشى الّا ان يحمل و لا ينتقل عن مكانه الّا ان ينقل و هى الاصنام و قيل : اراد به الرؤساء المضلّين .
فما لكم اينجا سخن تمام شد . ميگويد : اىّ شىء لكم فى عبادة الاوثان ؟ چه حاصل است شما را در پرستش بتان و چه چيز يافتيد از آن ؟ آن گه گفت :
كَيْفَ تَحْكُمُونَ
چه حكم است اين كه خداى را جلّ جلاله شريك و انباز مىگوييد و بتان را با وى برابر مىنهيد ؟
وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ
اى - كلّهم و قيل ، رؤساؤهم لأنّ السّفلة يتّبعون قولهم
إِلَّا ظَنًّا
يظنّون الباطل حقا و الاصنام آلهة فيدينون به و يدعون النّاس اليه و يقولون انّها تشفع لهم عند اللَّه . و اصل الظّنّ وقوع معنى فى النّفس قبل تحقيقه او تزييفه فيستعمل مرّة للتحقيق فيكون اليقين كقوله :
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
و يستعمل مرّة للتّزييف فيكون الكذب و الباطل . كقوله :
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
اى - انّ الظّن لا يقوم مقام العلم و ذلك فيما تعبّد الانسان بعلمه كالتّوحيد و اصول الدّين . فامّا الفروع فالعمل بالظّن فيها جايز
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
من اتّباع الظّنّ و اعتقاد الباطل .
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ
قريش ميگفتند اين قران محمد از بر خويش نهاده است و وى ساخته . و نيز ميگفتند :
ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ
اين جواب آنست . ميگويد :
اين قرآن نهاده و ساخته كسى نيست جز كلام خداوند و نامه و سخن وى نيست . و عرب كان گويند بىخبر ، اشارت فرا قدم . معنى آنست كه :
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى