تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
مِنْ دُونِ اللَّهِ .
زجاج گفت :
وَ ما كانَ هذَا الْقُرْآنُ
افتراء من البشر . هذا كقولهم ما كان هذا الكلام كذبا و لكن كان
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
اى - بين يدى القرآن من البعث و الحساب . و القرآن تقدمه ، و قيل
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
اى - كتب اللَّه المنزلة قبله . ميگويد : اين قرآن گواه آن كتابها است كه پيش ازين آمد ، در آن همانست كه در تورية « 1 » و انجيل . كه همه يكديگر را گواه است و سخنى راست است از يك جا .
وَ تَفْصِيلَ الْكِتابِ
يعنى - تفصيل المكتوب من الوعد لمن آمن و الوعيد لمن عصى و قيل :
تَفْصِيلَ الْكِتابِ
يعنى تبيين ما كتب عليكم و فرض
لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
لا شك فى نزوله من عند ربّ العالمين و لا تهمة انّه من جلّ جلاله لأنّه فى اعلى طبقات البلاغة بحسن النّظام و الجزالة .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
بو عبيده گفت : اين ام بمعنى واو است يعنى - و يقولون افتراه محمد من قبل نفسه
قُلْ
يا محمد محتجّا عليهم
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
اى - مثل القرآن فى النّظم و البيان . اينجا
بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
گفت ، جاى ديگر
بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
گفت ، جاى ديگر
بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ
گفت . اوّل ده سورت درخواست از ايشان ، چون نتوانستند با يك سورت آورد ، چون نتوانستند با يك حديث آورد . آن گه گفت : چون خود عاجز آمديد از آوردن مثل آن ديگران را به يارى گيريد .
وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
اى - من هو فى التّكذيب مثلكم يريد استعينوا به من شئتم و اطعتم سو اللَّه ليعاونوكم عليه
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
انّ محمدا يقوله من نفسه .
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
حسين فضل را گفتند : هل تجد فى القرآن ، من جهل شيئا عاداه ؟ قال نعم ، فى موضعين قوله :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
و قوله :
وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ
همانست كه گفته‌اند : و الجاهلون لاهل العلم اعداء . النّاس ابناء ما يحسنون و اعداء ما يجهلون . و نظيره قوله :
أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً
.
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
يعنى - القرآن
وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
لم يعرفوا حقيقته و ما فيه من النّور و الهدى و البيان . و قيل
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ
هامش
( 1 ) توريت . ( الف )