باش كه من با تو كار دارم . و هو منصوب على الامر المضمر فيه يعنى - انتظروا مكانكم حتّى نفصل بينكم
أَنْتُمْ
تأكيد له
وَ شُرَكاؤُكُمْ
عطف عليه ،
فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ
من قولك زلت الشيء عن مكانه ازيله اذا نحّيته عن مكانه ، و زيلنا للكثرة و المبالغة .
اى - فرقنا بين المشركين و شركائهم . اين آن گه بود كه معبودان باطل و عابدان را از هم جدا كنند و از يكديگر بيزارى گيرند ، چنان كه آنجا گفت :
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
الاية . ايشان را جدا كنند و بر ديدار يكديگر بدارند تا آن شركا گويند مشركان را
ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ
بترسند و دست بانكار زنند چون درمانند عذر آرند و گويند
فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ
اى - اللَّه الشاهد على صدقنا بانّا لم نشعر بعبادتكم و ما كنّا عن عبادتكم الّا غافلين لانّا كنا جمادا لا نسمع و لا نبصر و لا نعقل .
هُنالِكَ
اى - فى ذلك الوقت
تَبْلُوا
اى - تقاسى كل نفس جزاء ما عملت كقوله :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
الآية . و بر قراءت حمزه و كسايى تتلوا اى - تقرأ كلّ نفس صحيفتها . از نامه برخواند هر كس آنچه پيش فرا فرستاد از كردار . و قيل : تتلو اى - تتبع كل نفس ما قدمت - بر پى آن ايستد هر كس كه پيش فرا فرستاد از كرد خويش مطيع بر پى طاعت تا بسراى مطيعان و عاصى بر پى معصيت تا بسراى عاصيان . و
فى الخبر ان المؤمن اذا خرج من قبره تمثل له عمله فى احسن صورة فيتبعه حتى يدخله الجنة . و الكافر يمثل له عمله فى اقبح صورة فيتبعه حتّى يدخله النّار
وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ
اى - الى حكمه وحده
مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
فالحق من صفة اللَّه عز و جلّ و من قرأ الحقّ بالرّفع ، فالمعنى هو مولاهم الحقّ لا من جعلوا معه من الشركاء .
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
اى - ما كانوا يقولون عليه و يثقون به و يدّخرونه ليوم حاجتهم .
« قل يا محمد
مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ
المطر
وَ الْأَرْضِ
النبات
أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ
اى - من يقدر على خلق السمع و الأبصار
وَ مَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
اى - من يخرج الفرخ من البيضة و الانسان من النطفة
وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
يخرج النطفة من الانسان و البيضة من الطير . من يخرج المؤمن من الكافر