تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ايشان را باكرام و خلعت باز گرداند . ربّ العالمين در ضيافت فردوس اين همه ساخته و راست كرده و قرآن مجيد از آن خبر ميدهد و بيان مىكند ، اوّل خواننده و نويد دهندهء ايشان مصطفى ص است ميگويد : حقّ جلّ جلاله
وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ
پس فريشتگان و رضوان باستقبال ايشان فرستد
وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
مركبهاشان فرستد
نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
اى - ركبانا على نجايب من نور . مشعلهاى نور بر راه ايشان فرستد
يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ
تنها شان نخواند كه خويشان و نزديكان همه را خواند
وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ
آن گه بهشت و جنة النعيم جاى ايشان ساخته
جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
جلاب ايشان
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ
ميوهء ايشان
وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ
طعام ايشان
وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
چاكران و خادمان بر سر ايشان
وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
سماع ايشان
فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
و از همه عزيزتر آنست كه ايشان را بديدار خود شاد گرداند ، تا وى را جلّ جلاله مىبينند و مينازند ، چنان كه گفت :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
رويها تازان و نازان بجلال و جمال حق نگران ، رويهاى روشن‌تر از آفتاب روز ، بتجلى ذو الجلال گشته پيروز . پير طريقت گفت ديدار دوست بهرهء مشتاقانست روشنايى ديده و دولت جان و آئين جهان است ، راحت جان و عيش جان و درد جانست . هم درد دل منى و هم راحت جان . اى جوان مرد ، باش تا شادى بينى ، و يك بار با دوست بر بساط وصل ايمن نشينى ، و از دوست آن بينى كه لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر اينست كه ربّ العالمين گفت :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
اصحاب جنة ديگراند و ارباب صحبة ديگر ، اصحاب جنة را ميگويد :
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ
ارباب صحبت را ميگويد :
وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
حسنى و طوبى و زلفى اهل جنت راست ، زيادت و قربت و صحبت اهل معرفت راست .
انّى لاحسد داركم لجواركم * طوبى لمن اضحى لدارك جارا