جابر بن عبد اللَّه رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار حين انهار و هو اليوم مزبلة .
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ . . .
الايه اى - لا يزال حبّ ذلك البنيان و التحزن على خرابه شكا و نفاقا
فِي قُلُوبِهِمْ
يحبون انهم كانوا فى بنائه محسنين كما حبب العجل الى قوم موسى .
و قيل : لا يزال ما اعتقدوه و بنواله مسجد الضرار من الكفر و النفاق لازما لقلوبهم لا يفارقها حتى يموتوا يقال : رابنى من فلان امر رأيت منه ريبا اذا كنت مستيقنا منه بالريبة فاذا اسأت به الظنّ و لم تستيقن بالرّيب منه قلت : قد ارابنى من فلان امر هو فيه اذا ظننته من غير أن تستيقنه . الا ان تقطع قرائت يعقوب بتخفيف لام است موافق تفسير ضحاك و قتاده كه گفتند لا يزالون فى همّ الى اى يموتوا فيستيقنوا .
الا ان تقطع بفتح تاء قرائت شامى است و حمزه و حفص و يعقوب و معنى آنست كه مگر آن دلهاى ايشان ريزه ريزه گردد باقى تقطع بضم تا خوانند و قيل معناه - الّا ان يتوبوا توبة تتقطع بها قلوبهم ندما و اسفا على تفريطهم فيفارقها الريبة .
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ
بنيّاتهم
حَكِيمٌ
فيما امر بالهدم . قيل : و هذا يدل على انّهم يموتون على نفاقهم فاذا ماتوا عرفوا بالموت ما كانوا تركوه من الايمان و اخذوا به من الكفر ، و اللَّه اعلم .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ . . .
الاية - خداوند كريم مهربان توانا و داناى پاك دان يگانه و يكتا در نام و نشان جل جلاله و تقدست اسماؤه و تعالت صفاته و توالت آلاؤه و نعماؤه درين آيت امت محمد را بر سه قسم نهاد بر اندازهء درجات ايمان ايشان و تفاوت در اعمال و تباين در اخلاق ايشان همان تقسيم كه جايى ديگر كرد و تفصيل داد :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
آنجا پيوسته گفت و اينجا گسسته : اما تقسيم همانست و تفصيل همان : اول
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
، سابقاناند . ديگر :
وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ
، مقتصدانند . ديگر :
وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ
ظالماناند ، و آن گه درين آيت ابتدا بسابقان كرد . ايشانراست در ازل سبق عنايت و از خداى مر ايشان را فضل و هدايت . صدر اولاند و سلف اين امت . خيار خلق