تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
راه . يقال حملت فلانا اذا اعطيته حمولة
قُلْتَ لا أَجِدُ
اى لا املك
ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ
اى تسيل .
مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا
اى - بسبب ان لا يجدوا
ما يُنْفِقُونَ
فى مغزاهم . اين آيت دليل است كه مال و توانگرى از حق خواستن و تمنّى آن كردن به نيّت آن كه خيرها كند و در سبيل خدا از بهر نفقه ، اين تمنّى كردن و بر فوات آن غم خوردن و اندوه بردن عين طاعت است و از جمله حسنات ، و يدل عليه ما روى عبد اللَّه بن مسعود قال : قال رسول اللَّه ص : ان الفاقة لاصحابى سعادة و ان الغنى للمؤمن فى آخر الزمان سعادة ، قيل : كيف الفاقة لاصحابك سعادة ؟ قال : لانهم يتعاونون على الفقر فلا يرى فاقة . قيل فكيف الغنى للمؤمن فى آخر الزمان سعادة ؟ قال : لانّه يصير المال الى بخلائهم و يسودهم اشرارهم و من سعادة المؤمن ان لا يحتاج فى ذلك الزمان الى البخيل فان استطعتم ان تكونوا اغنياء فكونوا .
إِنَّمَا السَّبِيلُ
اى - للائمّة و العتاب
عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ
فى التخلف
وَ هُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
.
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ
يقيمون لانفسهم عذرا باطلا
إِذا رَجَعْتُمْ
من هذه السفرة اليهم .
قُلْ لا تَعْتَذِرُوا
بالاكاذيب و الأباطيل
لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ
لن نصدّقكم انّ لكم عذرا . اين عذر منافقان دروغ بود و باطل قطعا از بهر آن نپذيرند ، اما چون عذر راست بود قبول آن واجب بود لقول النبى ص : من اعتذر اليه فلم يقبل كتبت عليه خطيئة صاحب مكس يعنى - العشار و من تنصّل اليه فلم يقبل لم يرد على الخواض .
قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ
من زائده است اى - قد نبأنا اللَّه اخباركم و اطلعنا على اسراركم و ذلك فى قوله :
وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً . . .
الى اخر الآيتين .
وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ
بعد اليوم فاياكم و معاودة القبيح و ما يعتذر منه ، و قيل معناه - ان عملتم خيرا و تبتم الى اللَّه من تخلّفكم فسيرى اللَّه عملكم و رسوله .
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
غيب در قرآن بده معنى آيد . فالغيب : اللوح المحفوظ كقوله تعالى :
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ
. و الغيب : الرزق لقوله تعالى و
عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
. و الغيب : الوحى كقوله :
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى