و ضعيفان در عقل ، ديوانگاناند ، ميگويد اينان همه اهل عذراند
وَ لا عَلَى الْمَرْضى
بيماران همچنين .
وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ
فقرا و مساكيناند بر اينان هيچ حرج نيست و بزه نيست اگر باز نشينند و به تبوك نروند .
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ
هر گه كه نصيحت بجاى آرند خداى را و رسول را ، يعنى - كه اقوال و افعال ايشان بصدق و اخلاص بود و كوشش و سعى ايشان در آنچه صلاح اسلام و مسلمانان در آن بود . گويند . اين آيت در شأن عبد اللَّه بن زائدة فرو آمد ، و هو ابن ام مكتوم و كان ضرير البصر فقال : يا نبى اللَّه انى شيخ ضرير البصر خفيف الحال نحيف الجسم و ليس لى قائد فهل لى رخصة فى التخلف عن الجهاد فسكت النّبي ص فانزل اللَّه تعالى هذه الاية :
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
اى - ما على الّذين اطاعوا اللَّه و رسوله و نصحوا اللَّه و رسوله من سبيل ، اى - ليس لاحد الى لائمتهم و عتابهم سبيل لانهم محسنون ،
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
للمسيئ فكيف للمحسنين .
وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ
نزلت فى البكائين و كانوا سبعة معقل بن يسار و صخر بن خنساء و هو الّذى كان وقع على امراته فى رمضان فامر رسول اللَّه ان يكفّرو عبد اللَّه بن كعب الانصارى و سالم بن عمير و علية بن زيد الانصارى و ثعلبة بن عتمه و عبد اللَّه بن معقل ، اتوا رسول اللَّه ص فقالوا : يا نبى اللَّه ان اللَّه عز و جل قد ندبنا للخروج معك فاحملنا على الخفاف المرقوعة و النعال المخصوفة نغزو معك ، فقال :
لا اجد ما احملكم عليه فتولوا و هم يبكون . مجاهد گفت : در شأن بنى مقرن فرو آمد معقل و سويد و نعمان . حسن گفت : نزلت فى ابى موسى و اصحابه و قيل نزلت فى عرباض بن سارية .
وَ لا عَلَى الَّذِينَ
- عطف است بر ضعفا و قوله
لِتَحْمِلَهُمْ
اى - على النعال -
روى ابو هريرة ان رسول اللَّه ص قال : فى غزوة تبوك اكثروا من النعال فان الرجل لا يزال راكبا ما كان متنعلا ،
و گفتهاند مركوب مىخواستند كه بر آن نشينند و زاد 24