اسلام بود اگر چه در باطن نفاق داشت . عمر خطاب گفت يا رسول اللَّه بر وى نماز ميكنى و قد فعل كذا و كذا . رسول گفت : يا عمر دست از من بدار كه اگر دانمى كه خداى بر وى رحمت كند هفتاد بار از بهر وى استغفار كردمى ، تا در اين حديث بودند ، جبرئيل آمد و آيت آورد بر وفق قول عمر :
وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ
اى - من المنافقين ، يريد صلاة الجنازة . صلاة درين آيت نماز جنازه است و نماز جنازه فرض كفايت است و آن را نه ركن است : اول نيت است و چهار تكبير در آن چهار ركناند اگر بر چهار بيفزايند نماز باطل شود و خواندن فاتحة الكتاب ، از پس تكبير اول ، ركن است و همچنين درود دادن بر رسول خدا از پس تكبير دوم و دعاء مرده پس تكبير سوم ، و پس از تكبير چهارم ذكرى مفروض نيست و ركن نهم سلام باز دادن است ان شاء تسليمة واحدة و ان شاء تسليمتين .
قوله :
وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ
اى - لا تقف على قبره حتّى يفرغ من دفنه و
فى الخبر كان رسول اللَّه ص اذا دفن الميّت وقف على قبره و دعا له .
إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ
فما صلّى رسول اللَّه ص بعدها على احد منهم و لا قام على قبره حتى قبض .
وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ . . .
الآية - سبق تفسيرها و ليست بتكرار لانّها فى جماعة و هذه فى الأخرى ، قال ابن جرير : اراد اولاد عبد اللَّه و امواله
وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
يعنى - من القرآن و هذا دليل على انّ السورة كانت مسوّرة على عهد رسول اللَّه لا كما زعم المبتدعة انّها سوّرت بعد رسول اللَّه و كذلك قوله
بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ
اين خطاب با منافقان است ، اى - آمنوا سرّا كما آمنتم جهرا .
و روا باشد كه خطاب با مؤمنان نهند ، اى - دوموا على الايمان .
وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ
فى التأخر
أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ
ذو القدرة و السعة فى المال .
وَ قالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ
يعنى الزمنى .
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
النساء اللاتى تخلفن فى البيت .
وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
استوثق منها فلا يدخلها الايمان . حجة على المعتزلة و القدرية فى اثبات القدر و نفى الاستطاعة و احتياج الخلق الى توفيق به