لغة اهل نجد . جهد هر كس طاعت اوست ، نامى است توان اندك مرد را ، يقال : فلان جهيد العطاء ، زهيده . بو عقيل آن صاع خرما بياورد . مصطفى فرمود : تا بر سر هم مال صدقات بپاشيدند آن گه - لمز - منافقان تفسير كرد ، گفت :
فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ
اى - يستهزءون بهم ،
سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ
جازاهم جزاء سخريّتهم حيث صاروا الى النار .
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
اى - مولم . مصطفى را از ايمان و مغفرت ايشان نوميد كرد گفت :
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
. صيغت صيغت امر است و معنى - معنى شرط ، اى - ان شئت فاستغفر لهم و ان شئت فلا تستغفر لهم ، يعنى - استغفارك لهم و ترك الاستغفار سواء
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
. ميگويد يا محمد اگر آمرزش خواهى از بهر ايشان و اگر نخواهى همه يكسان است اگر هفتاد بار آمرزش خواهى از بهر ايشان ، ايشان را نيامرزم . مصطفى گفت :
لازيدن على السهمين لعل اللَّه يغفر لهم .
بر هفتاد بيفزايم مگر كه بيامرزد . آيت آمد ، كه
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
. و مقصود از اين هفتاد ، نه عددى موقت است بلكه مقصود كثرت است . چنان كه گويند : قد قلت لك مائة مرة و نهيتك عنه الف مرّة . عرب گويند :
سبّع اللَّه لك الاجر ، اى - اكثر لك ، اراد التضعيف و لهذا جاء فى الاخبار : فله سبع و له سبعون و له سبع مائة . قال الازهرى : ان السبعين فى هذه الآية جمع السبعة التي تستعمل فى الكثرة لا السبعة التي فوق الستّة ، الا ترى انه لو ازداد على السبعين لم يغفر .
و در استغفار رسول از بهر ايشان دو قول است : يكى آنست كه نفاق ايشان نمىشناخت ، و يقين نبود ، از آن دعا كرد و آمرزش خواست . قول ديگر آنست كه جماعتى مؤمنان كه خويش و پيوند منافقان بودند از مصطفى در ميخواستند تا از بهر ايشان آمرزش خواهد باميد آنكه به استغفار مصطفى مخلص شوند و از نفاق توبه كنند تا از عذاب و عقوبت برهند . تا رب العزة مصطفى را باز زد و ايشان را از ايمان ايشان و مغفرت ايشان نوميد كرد گفت :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ
، اين بسبب آن كردم كه ايشان بخداى