تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ
اى - يردك اللَّه الى المدينة من غزوة تبوك و فيها
طائِفَةٍ مِنْهُمْ
يعنى - الّذين تخلفوا به غير عذر .
فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ
الى غزوة اخرى ، قيل - هى غزوة خيبر .
فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا
لقعودكم عن تبوك و لنفاقكم .
إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
اى - عن الوقت الّذى تستأذنون فيه فانّ غزوة تبوك لم يكن به اول غزوة غزاها عليه السلام . و قيل - اول مرة دعيتم و قيل - اول مرة قبل الاستيذان .
فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ
مع من تخلف بعذر ، و قيل - مع النساء و الصبيان ، و قيل - مع اهل الفساد الّذين لا خير فيهم ، و قيل - للرجل الذى هو شر اهله : هو خالف بنى فلان .
وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ
اى - من المنافقين . اجماع مفسران است كه اين آيت در شأن عبد اللَّه ابى فرو آمد كه رسول خدا بر وى نماز كرد يا خواست كه بر وى نماز كند چنان كه اختلاف روايات است پسر وى آمد ، و كان مؤمنا مخلصا ، و از رسول خدا درخواست تا پيراهن كه بر تن رسول است كفن وى سازد و بر وى نماز كند و بر سر گور وى بايستد و دعا كند . بروايتى ديگر گفته‌اند عبد اللَّه ابى در بيمارى مرگ كس فرستاد بمصطفى و بخواند او را چون آمد گفت : اى بيچاره اهلكك حب اليهود ؟ دوستى داشتن با جهودان ترا هلاك كرد . گفت : مرا سرزنش مكن كه نه از بهر سرزنش خواندم ، استغفر لي و اعطنى ثوبك الّذى يلى جسدك . آمرزش خواه از بهر من و جامهء خويش به من ده تا مرا كفن سازند و بر من نماز كن و بر سر گور من بايست و مرا دعا كن . رسول خدا پيراهن خويش بوى داد . مؤمنان گفتند : يا رسول اللَّه لم وجّهت اليه بقميصك يكفن فيه و هو كافر ؟ فقال : ان قميصى لن يغنى عنه من اللَّه شيئا و انى آمل ان يدخل فى الاسلام خلق كثير . لهذا السبب فيروى انه اسلم الف من الخزرج لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول للَّه ص ، و همت كرد مصطفى ص كه بر وى نماز كند كه ظاهر وى