تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
خلاس گفت : و اللَّه لئن كان محمد صادقا بما يقول على اخواننا الّذين هم سادتنا و كبراؤنا فنحن شر من الحمير . عامر بن قيس حاضر بود گفت : اجل و اللَّه ان محمدا صادق مصدّق و لانت شر من الحمار . پس چون رسول خدا بمدينه آمد اين سخن با وى رسيد ، خلاس را بخواند و عامر قيس را ، خلاس سوگند خورد بنزديك منبر رسول خدا كه اين سخن نگفتم ، و عامر سوگند خورد كه وى گفت ، در آن حال آيت آمد :
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا
تا آنجا رسيد كه
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ
خلاس برخاست گفت : اسمع اللَّه يعرض على التوبة و اللَّه لقد قلته و انّ عامرا لصادق فتاب فحسنت توبته .
وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
من قبل محمد ص و الهمّ دون العزم و العزم فوقه سدّى گفت : «
هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا »
آنست كه گفتند اذا قدمنا المدينة عقدنا على رأس عبد اللَّه بن ابى تاجا يباهى به فلم يصلوا اليه
وَ ما نَقَمُوا
اى - ما عابوا محمدا و لم يروا منه ما اورث المعاداة
إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
، كانوا قبل قدوم النبى ( ع ) كانوا فى ضنك من العيش لا يركبون و لا يجوزون الغنيمة فلما قدم عليهم رسول اللَّه استغنوا بالغنائم . و اين آن مثل مشهور است كه گويند : اتق شر من احسنت اليه ، و قيل : انّ مولى للخلاس قتل ، فامر له رسول اللَّه بديته اثنى عشر الف درهم فاستغنى بذلك قال بعضهم اشراك الرسول فى الاغناء مع اللَّه و اللَّه هو المغنى وحده ، دليل انّ نسبة اغناء المخلوق الى المخلوق جايز و لا يكون كذبا بل هى منة من المعطى على المعطى واجب عليه معرفة انعامه و شكره عليه و ان كان اصلها من عند اللَّه . با تعيير و تكفير توبه بر ايشان عرضه كرد گفت :
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ
يعنى - عن النفاق
يَكُ خَيْراً لَهُمْ
.
وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا
يصرّوا على النفاق و الكفر
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً
فى الدنيا بالفضيحة و الآخرة بالنار
وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
فينجيهم من الفضيحة و النار .
وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ
روى عن ابى امامة الباهلى ان ثعلبة بن خاطب الانصارى اتى رسول اللَّه فقال : يا رسول اللَّه ادع اللَّه ان يرزقنى مالا ، فقال رسول اللَّه ويحك يا ثعلبة قليل تؤدّى شكره خير من كثير لا تطيقه ، ثم قال مرّة ، فقال : اما ترضى ان تكون مثل نبى اللَّه فو الذى نفسى بيده لو شئت تسيل معى الجبال ذهبا و فضة لسالت ، فقال : و الذى بعثك بالحق لئن دعوت اللَّه ان يرزقنى مالا لاوتين كلّ ذى حق حقه ، فقال