تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وَ ما هُمْ مِنْكُمْ
اى - ليسوا بمؤمنين .
وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
اى - يفرقون الفريقين ، همانست كه جايى ديگر گفت :
يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ
ميگويد منافقان از دو سوى ميترسند هم از قوم خويش هم از شما - اگر اظهار كنند آنچه در دل دارند ايشان را بكشند و فرزند ايشان را ببردگى ببرند .
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً
اى - ملاذا .
أَوْ مَغاراتٍ
يعنى - اسرابا ، جمع مغارة .
أَوْ مُدَّخَلًا
، و بر قراءت يعقوب او مدخلا بفتح ميم و تخفيف يعنى - مستترا و مذهبا .
لَوَلَّوْا إِلَيْهِ
اقبلوه نحوه .
وَ هُمْ يَجْمَحُونَ
يسرعون . من قولهم . فرس جموح يركب رأسه ، و معنى الآية : ان المنافقين لو امكنهم الفرار من بين المسلمين باىّ وجه كان كفروا و لم يقيموا بينهم .
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ
، و بر قرائت يعقوب يلمزك بضم ميم اى - يعيبك ، و اللمز - العيب ، اللمزة - العيّاب ، و اللمزة المعيب .
فِي الصَّدَقاتِ
اى - فى تفريق الصدقات بين اهلها . اين آيت در شأن مردى منافق فرو آمد نام وى حرقوس بن زهير ، رسول خدا در غزاء حنين قسمت غنائم ميكرد ، گفت : يا رسول اللَّه اعدل فانّك ما عدلت اليوم . رسول خدا چون اين سخن از وى بشنيد گونهء وى سرخ شد ، گفت : ان لم اعدل فمن ذا الّذى يعدل و جبرئيل عن يمينى و ميكائيل عن يسارى . عمر گفت : يا رسول اللَّه ايذن لى اضرب عنقه . فقال : دعه فانّى لا احبّ ان يقال انّ محمدا يقتل اصحابه ، و روى : دعه فانّ له اصحابا يمرقون من الدّين كما يمرق السهم من الرّمية . و در خبر است كه ابو بكر از پس وى برفت او را در غار يافت بازگشت ، عمر همچنين برفت و در نماز يافت و بازگشت ، و على رفت و او را نيافت و نه ديد ، رسول خدا گفت : يا على ! اين مرد بروزگار تو بر تو بيرون آيد و تو او را بكشى و نشان بداد . على در حرب نهروان او را در ميان كشتگان يافت . رب العالمين گفت .
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا
اى - ان كثرت لهم من ذلك