تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
از آن خشنود باشند و خرسند ،
وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها
و اگر ايشان را ندهند از آن .
إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ . ( 58 )
بخشم مىباشند و ناخرسند .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا
و اگر ايشان خشنود بودندى و خرسند ،
ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
به آنچه خداى ايشان را داد و رسول او ،
وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
و گفتندى بسنده است ما را خداى و آنچه وى بخشد و گزيند و سازد ،
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
خداى ما را از فضل خويش خود دهد [ آنچه خواهد و دربايد ] ،
وَ رَسُولُهُ
و رسول وى رساند ،
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ . ( 59 )
ما بنياز و حاجت خواست خود با خداى خود مىگرديم .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
اى - ان نلت نصرة فى غزائك هذه تحزنهم و ان نالتك قادحة من نقصان او هزيمة يقولوا قد اخذنا بالحزم اذ تخلّفنا - ميگويد به اين غزاء تبوك كه ميرويد اگر شما را نصرت و ظفر بود منافقان اندهگن شوند و دل‌تنگ و اگر هزيمت و شكستى بود ايشان گويند : نيك آمد و راست ، كه نرفتيم . حزم آن بود كه ما بر دست گرفتيم ، كلبى گفت : حسنه ظفر و غنيمت روز بدر بود ، مسلمانان را و مصيبت و شكستگى و نكبة روز احد . ميگويد منافقان روز بدر اندوهگن بودند كه نصرت مسلمانان ميديدند و روز احد شاد بودند كه مصيبت و نكبت رسيد ايشان را . رب العالمين گفت
وَ يَتَوَلَّوْا
اى - عن الايمان .
وَ هُمْ فَرِحُونَ
لما اصاب رسول اللَّه و اصحابه يوم احد . الاصابة وقوع الشيء فيما قصد به و قيل - الاصابة الانحطاط من اعلى الى اسفل مشتقّ من الصواب .
قُلْ
يا محمد للمنافقين
لَنْ يُصِيبَنا
شدة و رخاء و خير و شرّ
إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
فى اللّوح المحفوظ و قضاه و قدره علينا فى سابق حكمه كما قال عزّ و جلّ :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
.
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
يعنى - و اليه فليفوض المؤمنون امورهم على الرضا بتدبيره .
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ
اى - هل ينتظرون ان ينزل بنا
إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ