نرسل بالايات الا ان كذّب بها ، فان اللَّه عزّ و جلّ لا مانع له . باز نمود كه آن نفقات ايشان كه پذيرفته نيامد از آن است كه ايشان بخداى و رسول كافراند و در نماز كسلان و متثاقلاند از آن كه گوش به ثواب آن ندارند و انفاق بر ايشان دشوار است ، از آنكه بر خود چون غرامتى و تاوانى ميدانند .
روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ص : « للمنافقين علامات يعرفون بها . تحيّتهم لعنة و طعمتهم نهية و غنيمتهم غلول . لا يقربون المساجد الا هجرا و لا يأتون الصلاة الا دبرا مستكبرين لا يألفون و لا يؤلفون خشب بالليل صخب بالنّهار » .
و
فى بعض الاخبار : « جيفة بالليل بطّال بالنّهار » .
و قال ابن عباس فى صفة المنافقين : و هم النائمون عن العتمات الغافلون عن الغدوات التاركون للجماعات الخافرون للامانات اولئك رجالهم منافقون و نساؤهم منافقات .
كرها - بضم كاف قرائت حمزة و كسايى است ، و در معنى ، ضمّ و فتح يكسان است .
ان يقبل منهم - بيا قرائت حمزة و كسايى است و به اين قرائت نفقات بمعنى انفاق است .
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ
- اين خطاب با مصطفى است و مراد به اين امت است ، و بقول بعضى مفسران در آيت تقديم و تأخير است ، تقديره : فلا تعجبك كثرة اموالهم و اولادهم فى الحياة الدنيا ، انما يريد اللَّه ليعذبهم بها فى الآخرة . و بيشترين مفسران بر آنند كه آيت بر ترتيب خويش است و فى . متصل بيعذّبهم .
يعنى - لا تستحسن ما انعمنا عليهم من الاموال الكثيرة و الاولاد .
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
اى - بجمعها و حفظها و حبّها و البخل بها و كلّ هذا عذاب . و قيل : يعذّبهم بنهب الاموال و سبى الاولاد . ميگويد : عجب مدار و نيكو مشمر آن مالها و فرزندان كه داديم ايشان را كه خداى ميخواهد كه ايشان را به آن مال و فرزند در دنيا بفتنه افكند و ايشان را به عذاب دارد و چنان كه مؤمن را در آن اجر و ثواب بود منافق را در آن عقوبت و عذاب بود و آن گه بعاقبت :
تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ
اى - تخرج ارواحهم و هم على الكفر .
وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ
اى - يحلفون باللّه كاذبا انّهم مؤمنون .