فرحوا و ان اعطيتهم قليلا سخطوا ، اى - انّما دينهم و سخطهم و رضاهم لدنياهم .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ
، كما قال المسلمون .
جواب لو اينجا محذوف است و تقدير آيت اينست : لو رضوا بذلك و توكلوا على اللَّه لكان خيرا لهم و عرب فراوان جواب لو فرو گذارند در سخن و درست است خبر از مصطفى ص كه گفت :
هلاك امتى على ايدى اغيلمة من بنى عبد مناف قالوا :
يا رسول اللَّه فما ذا تأمرنا ؟ قال : لو انّ الناس اعتزلوهم .
اين لو بمعنى ليت است .
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
اى - خزانته ، و رسوله من الصدقة و الغنيمة . ميگويد :
خداى ما را از فضل و نعمت خويش ميدهد آنچه دريابد و رسول وى رساند . چنان كه در خبر است :
لا تكنوا بابى القسم - اللَّه يعطى و انا اقسم .
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
اى - نسأل اللَّه ان يغنينا من فضله بفضله .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
. هر كه نعمت وى تمامتر و نواخت خداى بر وى بزرگتر ، حاسدان وى بيشتر . منافقان كه نعمت و نواخت و فضل خداى ديدند بر مصطفى و مؤمنان حسد بردند و صفت حسود اينست كه خداى گفت :
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ
، چون نعمت و فضل خداى را بر كسى بيند اندوهگن شود و رضا و خشنودى او جز در زوال نعمت نيست . معاويه گفت : هر دردى را درمان دانم و هر كارى را تدبيرى توانم مگر درد حاسد كه آن را هيچ درمان ندانم و هيچ تدبير نتوانم كه داروى وى جز زوال نعمت از محسود نيست . مصطفى ص گفت :
« ثلث هنّ اصل كلّ خطيئة فاتقوهنّ و احذروهنّ ايّاكم و الكبر فانّ ابليس حمله الكبر أن لا يسجد لادم عليه السلام و ايّاكم و الحرص فانّ آدم حمله الحرص على ان اكل من الشجرة و ايّاكم و الحسد فانّ بنى آدم انّما قتل احدهما صاحبه حسدا
و در خبر است كه موسى عليه السلام مردى را ديد نزديك عرش عظيم درجهء بزرگ يافته و بنواخت بىنهايت و لطف بىكران رسيده موسى چون او را به آن ترتيب و آن منزلت ديد بوى غبطت برد و آن منزلش آرزو خواست گفت : بار خدايا آن مرد به آن رتبت و منزلت