مكارم الاخلاق فى ثلاثة * من كملت فيه فذلك الفتى
اعطاء من يحرمه ، و وصل من * يقطعه ، و العفو عمن اعتدى .
و
قال رسول اللَّه ( ص ) : « اوصانى ربّى بتسع : اوصانى بالاخلاص فى السّرّ و العلانية ، و العدل فى الرّضا و الغضب ، و القصد فى الغنى و الفقر ، و أن اعفو عمّن ظلمنى ، و أصل من حرمنى ، و أن يكون صمتى تفكرا ، و منطقى ذكرا و نظرى عبرا » .
خُذِ الْعَفْوَ
قيل هو العفو عن المذنب ، اى اترك عقوبته . به اين قول عفو عفو گنهكار است ، فرا گذاشتن گناه از وى و عقوبت ناكردن ، و اين در ابتداء اسلام بود پس بآيت قتال منسوخ شد . و قيل : معناه خذ العفو من اموالهم . اى ما فضل من العيال ، و طاب و سهل و أتوك به عفوا به غير كلفة فخذه ، و لا تسئلهم ما وراء ذلك . من قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
، و هو منسوخ بآية الزّكاة . مجاهد گفت :
خُذِ الْعَفْوَ
اى ما عفا لك و ظهر و تيسّر من اخلاق الناس ، و لا تستقص عليهم ، و لا تبحث عنهم . ميگويد : سرسرى فراگير كار مردمان ، و آسان فرار و با ايشان ، فرا گذار بر نهان ايشان ، و مجوى پوشيدههاى ايشان . «
وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ »
اى بالمعروف . و المعروف و العارفة و العرف كل خصلة حميدة ترضيها العقول ، و تطمئنّ اليه النّفوس .
قال النّبيّ ( ص ) : « صنائع المعروف تقى مصارع السّوء ، و اهل المعروف فى الدّنيا هم اهل المعروف فى الآخرة » .
قال عطاء : «
وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ »
يعنى بلا إله الّا اللَّه ،
وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ
اى جهل و اصحابه . ثم نسختها آية السّيف ، و قيل : أعرض عنهم به ترك مقابلتهم و ترك موافقتهم . چون اين آيت فرو آمد مصطفى ( ص ) گفت :
« كيف يا ربّ و الغضب » ؟
بار خدايا چون توانم ؟ و اين غضب را چه كنم كه در سرشت ما است ؟ جبرئيل آمد و آيت آورد .
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
- اى يعتريك و يعرض لك من الشّيطان عارض من وسوسة و فساد و غضب ،
فَاسْتَعِذْ
اى فاستجر ،
بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ