دارد كه تا شايسته كه آمد در ازل :
گفتم كه بر از اوج برين شد بختم * وز ملك نهاده چون سليمان تختم
خود را چو به ميزان خرد برسختم * از بنگه لوليان كم آمد رختم
فرمان آمد كه : اى محمد ! ما روز ميثاق بندگان را دو گروه كرديم : گروهى نواخته ، و دل به آتش مهر ما سوخته . گروهى گريخته ، و با دون ما آميخته . ايشان كه ما رااند شيطان را با ايشان كار نيست :
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
، و آنان كه شيطان رااند ، ما را عمل ايشان و بود ايشان به كار نيست :
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
. اى سيد ! در سپاه ديو چه رنج برى ؟ عاقبت كار ايشان اينست كه :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
. اى ابليس ! گرد دوستان ما چه گردى ؟
ايشان « حزب اللَّه » اند ، ترا بر ايشان دسترس نيست ، و تحفهء روزگار ايشان جز رستگارى و پيروزى نيست :
أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
.
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً
الاية - من خلقه لجهنّم متى يستوجب الجنان ؟ ! و من اهله للسّخط انّى يستحق الرّضوان ؟ فهم اليوم فى جحيم الجحود ، معذبين بالهوان و الخذلان ، ملبّسين ثياب الحرمان ، و غدا فى جحيم الحرقة مقرّنين فى الاصفاد ، سرابيلهم من قطران .
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها
- معانى الخطاب كما يفهمها المحدّثون ، و ليس لهم تمييز بين خواطر الحق ، و هواجس النّفس ، و وساوس الشيطان .
وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها
- شواهد التّوحيد و علامات اليقين ، فلا ينظرون الّا من حيث الغفلة ، و لا يسمعون الا دواعى الفتنة ، و قيل :
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها
شواهد الحق ،
وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها
دلائل الحقّ ،
وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها
دعوة الحق .
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
- لان الانعام رفع عنها التكليف ، فان لم يكن لها وفاق الشرع فليس منها ايضا خلاف الامر :