ناآگاه بوديم ، و اين
أَنْ تَقُولُوا
و
أَوْ تَقُولُوا
در هر دو « لا » مضمر است ، و اين در قرآن روان است ، و در لغت مشهور و جائز چنان كه در سورة النساء گفت :
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا
اى : لا تضلّوا ، و در سورة الزّمر گفت :
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ
، او تقول ، او تقول و « لا » در هر سه مضمر است ، و ابو عمرو « ان يقولوا » ، « او يقولوا » بيا خواند خبر از غائب .
باقى بتاء مخاطبه خوانند ، و معنى هر دو ظاهر است ، و گفتهاند :
أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
دليل است كه تقليد در توحيد كفر است ، و شرح مسئلهء تقليد در سورة البقرة رفت .
و اعلم أن المعتزلة و القدرية ينكرون الميثاق الاوّل ، و يتأولون الاية تأويلا باطلا مظلما ، فيقولون المراد بأخذ الذرية وجودهم فى الدنيا قرنا بعد قرن الى يوم القيامة ، و يتأوّلون الاشهاد على وجهين : احدهما بما ركّب فيهم من العقل ، و الثّاني ببعث الرسل ، و هذا خلاف مذهب اهل السنة و الجماعة ، و فى الاخبار و الآثار الّتى ذكرناها مقنع و كفاية لابطال مذهبهم و رد مقالتهم .
وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
.
وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ
- اين « كذلك » در جايهاى فراوان در قرآن آفرين است كه اللَّه مىكند بر گفت خويش ، يا بر كرد خويش ، اى : كبيان هذه القصة نبين سائر الآيات لقومك يا محمد !
وَ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عن كفرهم .
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
- علما درين مرد خلاف كردهاند كه كيست ؟
قومى گفتند : بلعم است مردى از بنى اسرائيل از كنعانيان ، و در زمين شام مسكن داشت .
قومى گفتند از عمالقه بود و در مدينهء جباران مسكن داشت . و در نام پدر اين بلعم خلاف كردهاند ، گفتند كه : باعورا ، و گفتند كه باعر ، و گفتند كه : آبرو . مقاتل گفت : ملك بلقا به اين بلعم گفت : ادع اللَّه على موسى . دعاء بد كن بر موسى ، و اين بلعم نام اعظم دانست و مجاب الدعوة بود . بلعم گفت : من نتوانم كه بر موسى دعاء بد كنم ، كه وى