لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
.
وَ إِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ
اى : و لو اوتوا عرضا مثل العرض الّذى كفروا من اجله بمحمّد ، ليكفروا بموسى لكفروا به ارتشوا من سادتهم فكفروا بمحمد ، و لو رشوا ليكفروا بموسى لكفروا . و قيل : ان يأت يهود يثرب الّذين كانوا فى عهد رسول اللَّه ( ص ) عرض من الدّنيا مثله يأخذوه كما اخذ اسلافهم ، و قيل :
ان يأتهم عرض مثله من الحرام يأخذوه ، اى هم مصرون على الذّنب ، و لا يشبعهم شىء .
أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
- اين همانست كه گفت :
وَ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
، پيمان گرفتند بر ايشان كه بر خدا دروغ و باطل نگويند ، و باطل گفتند آنچه گفتند : «
سَيُغْفَرُ لَنا »
، اذ ليس فى التوراة ميعاد المغفرة مع الاصرار ، و گفتهاند :
أَ لَمْ يُؤْخَذْ
استفهام است بمعنى تقرير ، اى : امروا ان لا يصفوا الحق الا بنعت الجلال و استحقاق صفات الكمال ، و ان لا يتحكموا عليه بما لم يأت منه خبر ، و لم يشهد بصحّته برهان و لا نظر .
وَ دَرَسُوا ما فِيهِ
اى و قرءوا ما فى الكتاب ، اى لم يفعلوا عن جهل .
وَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
الجنة
خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الشرك و المعصية ،
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
انّها خير من العرض الادنى .
وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ
اى التوراة ، و يحتمل القرآن . ابو بكر از عاصم
يُمَسِّكُونَ
بتخفيف خواند . باقى بتشديد خوانند ، و هما فى المعنى واحد ، اى : يتمسّكون به فيعلمون بما فيه ، عبد اللَّه سلام است و اصحاب وى كه در كتاب تحريف و تبديل نياوردند ، و شرايع و احكام آن پذيرفتند ، و بپاى داشتند . عطا گفت : امّت محمداند .
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
الّتى شرعها محمد ( ص ) .
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
يعنى منهم ، كقوله :
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
اى اجر من احسن منهم عملا . و المصلح المقيم على الايمان المؤدى فرايضه اعتقادا و عملا ، لانّ من كان غير مؤمن و أصلح فأجره ساقط .
و قيل : المصلحون هم الّذين يمسكون ، و الخبر فيه محذوف ، و معناه : نعطيهم اجورهم