فعلوه » ،
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ
الاية .
فَلَمَّا نَسُوا
يعنى تركوا ، و النّسيان فى اللغة الترك ، «
ما ذُكِّرُوا بِهِ »
اى : ما وعظوا به من العذاب على صيد الحيتان ،
أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
اى عن العذاب الشديد ، فيكون « عن » متّصلا بأنجينا ، و يحتمل ان يكون متّصلا ؛ ينهون اى عن المعصية .
وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا
اى صادوا فى السّبت و خالفوا امر اللَّه ،
بِعَذابٍ بَئِيسٍ
: شديد . مدنى و شامى بيس به وزن بير خوانند . ابن عامر بئيس مهموز خواند . ابو بكر بئيس بر وزن فيعل خواند . باقى بئيس بر وزن فعيل ، يقال بؤس يبؤس بأسا ، اذا اشتدّ ، و البأس الشدة .
بِعَذابٍ بَئِيسٍ
- اى وجيع شديد ، و هو أنهم صاروا قردة .
و الفرقة الأخرى مختلف فيها ، قال الحسن : نجت فرقتان ، و هلكت فرقة ، و قال بعضهم : هلكت فرقتان ، و قال بعضهم بالتوقف فى امرهم ، و الروايات الثلاث عن ابن عباس .
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ
- استكبروا و مردوا على المعصية ،
قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
مبعّدين مطرودين . قال بعضهم : خوطبوا بهذا القول ، فيكون ابلغ فى النازلة ، و قال بعضهم : صيّروا قردة ، و هذه القصة ذكرناها مشروحة فى سورة البقرة .
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ
- اى : آذن ، و معناه : اعلم . تفعل و أفعل بيك معنى آيد ، چون توعّده و أوعده . ترضّاه و أرضاه ، تيقنه و أيقنه ، و قيل : تأذّن امر من الاذن ، و قيل :
حكم ، و قيل اخبر ، و قيل : وعد ، و قيل : حلف .
لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
- نظم آيت چنين است : ليبعثن عليهم من يسومهم سوء العذاب الى يوم القيمة . برانگيزاند بر جهودان و برگمارد بر ايشان كسى كه ايشان را رنجاند تا بروز قيامت ، و هو محمد ( ص ) و امته . يقاتلونهم حتى يسلموا او يعطوا الجزية . سعيد بن جبير گفت : هم اهل الكتاب ، بعث اللَّه عليهم العرب ، يجبونهم الخراج الى يوم القيامة .
إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ