لمن استحق تعجيله ،
وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ
للمؤمنين
رَحِيمٌ
بهم .
وَ قَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً
- بنى اسرائيل را در زمين پركنده گرديم گروه گروه ، يعنى نژادانژاد ، و جوك جوك « 1 » ، و اين از آن است كه ايشان يك قوم بودند يك جوك « 2 » در يك اقليم . اول بمصر ، باز به بيت المقدس و بنواحى مدينه ، اكنون پراكندهاند و گسسته در جهان ، و قيل : جعلناهم على اديان مختلفة .
مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ
يعنى من آمن منهم بعيسى و محمد عليهما الصلاة و السلام ،
وَ مِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ
يعنى الكفار ، و قيل : منهم الصالحون الذين رآهم رسول اللَّه ( ص ) ليلة المعراج ،
وَ مِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ
، اى عاصون مفسدون .
وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ
- و ايشان را بيازموديم بشاديها و غمها ، به نيكها و بدها . امّا حسنات آنست كه :
« وَ إِذْ فَرَقْنا »
، «
وَ ظَلَّلْنا »
، «
وَ أَنْزَلْنا »
،
« وَ جاوَزْنا »
، « فأنجينا » ، و سيئات چون حبس ايشان در تيه چهل سال ، و قتل نفس توبه را از عبادت گوساله و جز از آن .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
كى يتذكروا و يعودوا الى الطاعة .
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
قوم سوء . اشتقاقه من خلف اللّبن اذا طال مكثه فى السقاء ، فتغير ، و منه الخلوف . اين خلف جهودان ايّام مصطفىاند و هر كه پس ايشان آمد ، تورات ميراث بردند از پيشينان .
يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى
- ادنى تذكير دنيا است ، يعنى : عرض هذه الدّنيا ، و العرض ما يعرض لك من منافع الدنيا ، او تعرض لك الحاجة اليه ، و قيل العرض بفتح الرّاء متاع الدّنيا اجمع ، و باسكان الراء ما كان من المال سوى الدراهم و الدّنانير ، ميگويد : عرض اين جهانى ميگيرند به آن علم ، يعنى ميفروشند و بها مىستانند ، و در سورتهاى پيش به چند جايگه شرح اين اشتراء رفت
وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا
و ان لم نستغفر . اين تمنى محال است ، چنان كه جاى ديگر گفتند :
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
، و گفتند :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ
،
هامش
( 1 ) - ج : جوق جوق .
( 2 ) - ج : جوق .