تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
سخن مىگوييد ؟ ايشان گفتند : نميدانيم . جبرئيل گفت : هذا محمد النبى الامّىّ ، فآمنوا به . پس ايشان گفتند : يا رسول اللَّه ! موسى ما را وصيت كرده كه هر كه از ما به تو در رسد سلام موسى برساند . مصطفى ( ص ) گفت : « على موسى و عليكم السلام » . آن گه ده سورة از قرآن بر ايشان خواند ، از آن سورتها كه به ابتداء اسلام به مكه فرو آمد ، و آنكه از احكام و شرائع فريضهء نماز و زكات آمده بود ايشان را فرمود ، تا هر دو به پا ميدارند ، و بر آن باشند . و سبب افتادن ايشان به آن جايگه آن بود كه بنى اسرائيل پيغامبران را ميكشتند ، و اين يك سبط بودند از جملهء دوازده سبط ، و طاقت ديدن آن نداشتند ، و بر فعل ايشان منكر بودند . از ايشان بيزارى كردند ، برگشتند و دعا كردند ، تا رب العزّة ميان اين قوم و بنى اسرائيل جدايى افكند . ربّ العالمين در زير زمين راهى بر ايشان گشاده كرد ، تا در آن راه برفتند ، و بديار مغرب بيرون آمدند ، و آنجا مسكن گرفتند .
وَ قَطَّعْناهُمُ
- يعنى : بنى يعقوب من بنى الاثنى عشر . و الاسباط فى بنى - اسرائيل كالقبائل فى بنى اسماعيل . و اشتقاق سبط از سبط است ، نام درختى كه شتران را علف است ، و همچنين قبيله نام درختى است ، يعنى كه اسماعيل و اسحاق چون اصل درخت‌اند ، و اولاد چون اغصان . زجاج گفت : معناه قطعناهم اثنتى عشرة فرقة اسباطا ، كأنّه قال : فرقناهم اسباطا ، فيكون «
أَسْباطاً »
بدلا من قوله «
اثْنَتَيْ عَشْرَةَ »
، و «
أُمَماً »
من نعت اسباطا .
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ
فى التيه
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
كان للحجر اربعة اوجه ، لكلّ وجه ثلاث اعين ، لكل سبط عين لا يخالطهم سواهم .
فَانْبَجَسَتْ
اينجا در سخن اختصار است ، يعنى فضرب موسى بعصاه الحجر فانبجست ، اى فانصبّت و انفجرت ، الّا ان الانفجار اوسع من الانبجاس فى فيضان الماء . تفسير اين در سورة البقره رفت ، الى قوله :
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 771 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )