وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ
و ايشان كه دست در كتاب زدند
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
و نماز بپاى داشتند
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
( 170 ) ما ضايع نكنيم مرد نيكوكاران .
وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ
و ياد كن بر ايشان آن گه كه ما كوه بگسستيم و به هوا برديم و در هوا پهن باز داشتيم بالاى ايشان
كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
گويى راست چترى بود
وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ
بدانستند كه اگر تورات نپذيرند آن بر سر ايشان فرو افتد
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ
بستانيد اين كتاب كه بشما داديم بقوة [ و يقين و تسليم ]
وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ
و ياد كنيد آنچه در آن است [ از منت و فرمان خداى ]
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 171 ) تا مگر پرهيزيده آئيد .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ
- و هى الفرقة الناجية من الاحدى و سبعين ، و ذلك فيما
روى انّ النّبيّ ( ص ) قال : « تفرّقت امّة موسى على احدى و سبعين ملة ، سبعون منها فى النّار و واحدة فى الجنة » ،
و
كان على بن ابى طالب ( ع ) اذا حدّث بهذا الحديث قرأ :
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ
.
اين همان قوماند كه آنجا گفت :
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ
، و آن عبد اللَّه سلام است و ابن صوريا و ياران وى .
قول سدى و ابن جريج و جماعتى مفسران آنست كه : اين قومىاند كه مسكن ايشان سوى مغرب است از اقليم صين برگذشته . روى بقبلهء اهل اسلام دارند ، و مسلمانان اند ، و از قوم موسىاند از بنى اسرائيل . رسول خدا شب معراج ايشان را ديده و با ايشان سخن گفته . جبرئيل گفت ايشان را : هل تعرفون من تكلمون ؟ هيچ ميدانيد كه با كه