الحكيم ، و هو الصّراط المستقيم ، من قال به صدّق ، و من عمل به اجر ( 1 ) ، و من حكم به عدل ، و من دعا اليه هدى الى صراط مستقيم » .
و
قال ( ص ) : « القرآن سبب ، طرفه بيد اللَّه عز و جل ، و طرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به فانكم لا تضلون و لا تهلكون ابدا » .
و قال ابن عباس : ضمن اللَّه عزّ و جلّ لمن قرأ القرآن ان لا يضلّ فى الدّنيا و لا يشقى فى الآخرة ، لقوله تعالى :
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى
، و قال ابن مسعود : من احبّ ان يعلم انّه يحبّ اللَّه و رسوله فلينظر ، فان كان يحبّ القرآن فانه يحبّ اللَّه و رسوله ، و
قيل لجعفر بن محمد ( ع ) : لم صار الشّعر و الخطب تملّ اذا اعيدت ، و القرآن يعاد و لا يملّ ؟ قال : « لان القرآن حجة على اهل الدّهر الثانى كما هو على اهل الدهر الاوّل ، فلذلك ابدا هو غضّ جديد » .
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ
- يعنى يهدى بكتابه المبين من اتّبع ما رضيه اللَّه من تصديق محمد ( ص ) ، « سبل السّلام » اى دين اللَّه عزّ و جلّ ، و هو الّذى شرع لعباده ، و بعث به رسله . ميگويد : خداى تعالى به اين قرآن راه نمايد بندهاى را كه بر پى رضاء حق ايستد ، و آن كند كه اللَّه پسندد از تصديق محمد ( ص ) و ايمان آوردن بوى ، راه نمايد او را بدين خداوند عزّ و جلّ ، آن دينى كه بندگان را به آن فرمود ، و پيغامبران را به آن فرستاد ، و آن دين حنيفى است و ملّت اسلام و شريعت مصطفى به اين قول « سلام » اينجا ( 2 ) نام خداوند است عز و جل ، و درست است خبر از مصطفى ( ص ) كه گفت :
« اللهم انت السّلام و منك السّلام . تباركت يا ذا الجلال و الاكرام » .
و مصطفى ( ص ) روزى عائشه را گفت :
« هذا جبرئيل يقرأ عليك السّلام » ،
فقالت عائشة : اللَّه السّلام ، و منه السلام ، و على جبرئيل السّلام . و معنى سلام در نام خداوند عزّ و جلّ بىعيب است دور از كاستن و افزودن ، و از حال گشتن ، و بدريافت وى رسيدن . و روا
هامش
1 - نسخهء ج : اخر . 2 - نسخهء الف : ايدر