قوم آن ده عمالقه بودند ، و بت مىپرستيدند . و گفتهاند كه : تماثيل گاو ساخته بودند و آن را مىپرستيدند ، و اصل گوساله پرستى ايشان از اينجا خاست . بنى اسرائيل چون ايشان را چنان ديدند موسى را گفتند :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
. اين بگفتند و در دل همى داشتند تا آن روز كه سامرى از آن پيرايه گوساله ساخت و آن را پرستيدند .
موسى ايشان را جواب داد :
إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
عظمة اللَّه و نعمته عليكم ، و ما صنع بكم ، حيث توهمتم انّه يجوز عبادة غيره .
روى ان النبى صلّى اللَّه عليه و سلم لمّا خرج الى خيبر مرّ بشجرة يقال لها ذات انواط ، يعنى ينوط المشركون ، اى يعلّقون عليها اسلحتهم ، فقالوا : يا رسول اللَّه ! اجعل لنا ذات انواط كما كانت لهم . فقال النبى ( ص ) : « اللَّه اكبر ، هذا كما قالت بنو اسرائيل :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
. و الّذى نفسى بيده لتركبنّ سنن من كان قبلكم » .
إِنَّ هؤُلاءِ
- يعنى القوم الذين عكفوا على اصنامهم
مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ
اى مهلك ، من التّبار ، و أصله الكسر و منه التبر .
وَ باطِلٌ
اى زائل ،
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
اى عملهم للشيطان ، ليس للَّه فيه نصيب .
وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
خواهى از قول موسى نه ، خواهى مستأنف از اللَّه . قراءت ورش : و بطل ما كانوا يعلمون . ميگويد :
آنچه ايشان در آن بودند همه نيست و تباه گشت .
قالَ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً
- يعنى ابغى لكم الها ، عرب جاى جاى در سخن اين لام بيفكنند ، چنان كه در سورة التّطفيف است :
وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ
يعنى كالوا لهم او وزنوا لهم ، و از عرب شنيدهاند : صدنى ظبيا . ربّ اغفر نى هم ازين باب است . صدنى ، اى صد لى . اغفرنى اى : اغفر لى .
وَ هُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
اى :
عالمى زمانكم بما اعطاكم من الكرامات .
وَ إِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
- شامى انجاكم خواند يعنى : انجاكم