اى انقلبت . و مسكن وى به سدوم بود . ايشان را بيست و اند سال دعوت كرد ، و يكى از ايشان ايمان نياورد ، و به آن فاحشه و فعل بد حريص گشته بودند ، و لوط بايشان انكار مىنمود ، و مىگفت :
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
، قرأ اهل المدينة و حفص انكم بكسر الالف على الخبر ، و قرأ الآخرون : ائنكم بالاستفهام .
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
- يعنى اتيان الذكران ،
ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
- قال عمر بن دينار : ما نزا ذكر على ذكر فى الدنيا حتى كان قوم لوط . اين فعل لواطه پيش از قوم لوط در هيچ امت نبوده ، و هرگز تا آن روزگار كس نشناخته ، و اين فعل ابليس ايشان را به آن راه نمود ، كه در صورت كودكى زيبا روى بميان ايشان برآمد و ايشان را به خود دعوت كرد ، به آن عمل خبيث ، و ايشان عادت گرفتند ، و على الخصوص با غربا و ابناء السبيل ميكردند ، و با قوم خود البته نكردندى و روا نداشتندى ( 1 ) .
اينست كه اللَّه گفت :
أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ
- يعنى بالعالمين هاهنا الغرباء .
آن گه تفسير كرد :
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
- در قرآن نامها است مجامعت را افزون از ده ، اتيان از آنست . شهوة - اى كشهوة الجماع التي حقها ان تنال من النساء .
مِنْ دُونِ النِّساءِ
- اى لا من النساء .
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
- اى مجاوزون امر اللَّه . الاسراف و الجهل توأمان ، و لهذا قال فى سورة النمل تجهلون .
قال النّبي ( ص ) « لا ينظر اللَّه الى رجل اتى رجلا او امرأة فى الدبر » .
فصل
بدان كه لواطت حرام است ، و از جملهء كبائر است . همچون زنا موجب حدّ .
و ثبوت آن هم از آن طريقست كه ثبوت زنا : بگواهان عدول ، و لفظ صريح ، كه
هامش
1 - الف : نكردنديد . . . نداشتنديد .