چهار مرد عدل گويند بلفظ صريح مفسر و مقشر كه : رأينا فرجه غاب فى فرجه . پس چون ثابت گشت و درست شد حد واجب شود . و شافعى را در حدّ لائط دو قول است :
بيك قول مستوجب قتل گردد ،
لقول النبى ( ص ) : « من عمل عمل قوم لوط فاقتلوه » .
و
روى ابن عباس : ان النبى ( ص ) قال : « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به » .
به اين قول بكر و ثيّب و فاعل و مفعول به در آن در آن يكسانند ، و بقول ديگر حدّ زنا واجب شود ، ان كان بكرا جلّد و ان كان ثيّبا رجم ، لقول النبى : « اذا اتى الرجل الرجل فهما زانيان ، و اذا اتت المرأة المرأة فهما زانيتان » .
و
روى عن على ( ع ) قال : « هذه معصية ما عصى اللَّه تعالى بها الا امة واحدة فأهلكهم ، و انى ارى ان يحرق بالنار » .
و سئل ابن عباس عنه ، فقال : يرمى من اعلى شاهق فى تلك القرية . ثم يتبع بالحجارة حتى يموت . و روى ان عبد الملك بن مروان كتب الى حبيب قاضى حمص يسأله كم عقوبة اللوطى ، فكتب : ان عليه ان يرمى بالحجارة كما رجم قوم لوط ، فان اللَّه تعالى يقول :
وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
، فقبل عبد الملك ذلك منه و حسّنه .
وَ ما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ
- چون لوط ايشان را نصيحت كرد ، و بر توبه و بر ترك معصيت و لواطت دعوت كرد ، نبود ايشان را جواب بصواب و راستى ، با سفاهت و استهزاء گشتند و گفتند :
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ
- در همهء قرآن قريه نيست مگر بمعنى شهر ، سمّيت قرية لانها تقرى السكن ، اى تجمعهم ، و تحتوى عليهم . بطريق استهزاء و سفاهت گفتند : ايشان را از شهر بدر كنيد يعنى لوط را و دو دختر وى زعورا و ريثا ، و قيل : ريثا و عيشا ، و من آمن معه - ميگويد : ايشان را بدر كنيد ، كه ايشان مردمانى پاكيزهاند . از آنچه ما مىكنيم تحرج ميكنند ، و پاكيزگى ميجويند .
يَتَطَهَّرُونَ
يعنى يتقززون عن اتيان ادبار الرجال و ادبار النساء . قال ابن بحر :