فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ
- اى : انعم اللَّه عليكم ، فوحده
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
- لكى تفلحوا فلا تعبدوا غيره .
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ
- يعنى أ جئتنا لتأمرنا و تقول لنا ؟ عادت عرب است كه قول در نظام سخن فراوان فرو گذارند ، از بهر آنكه مخاطب را به آن دانش بود ، آن را مختصر فرو گذارند ، چنان كه گفت :
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ
الى قوله : « ربنا » يعنى و هما يقولان : « ربنا » ،
يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا
يعنى يقولون ربنا .
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا
من العذاب
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
فى العذاب الذى تعدنا به .
عرب وعد گويند در خير و در شر ، و وعيد نگويند مگر در شر ، و بشارت گويند در خير و در شر ، و نذارت نگويند مگر در شر .
قالَ قَدْ وَقَعَ
- هود گفت ايشان را :
قَدْ وَقَعَ
اى وجب ، چنان كه آنجا گفت
فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
اى وجب ، ميگويد : واجب گشت شما را از خداى عذاب و خشم .
رجز و رجس نام عذاب است .
أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها
- يقول : أ تخاصموننى فى اصنام سميتموها
أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ
اسماء لا تستحقها .
ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
اى سميتموها آلهة من غير كتاب فيه حجة و بيان . اين مجادله درين موضع همان محاجه است كه در سورة البقره باز گفت از خصم ابراهيم :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
؟ و در سورة الانعام گفت :
وَ حاجَّهُ قَوْمُهُ
. اين محاجه و اين مجادله آنست كه پيكار ميكردند ، و داورى ميجستند بر حق خدايى بتان را درست كردن و ايشان را به حق خدايى سزاتر ديدن .
فَانْتَظِرُوا
ان يأتيكم ما اعدكم .
إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
مواعيد اللَّه .
فَأَنْجَيْناهُ
يعنى : هودا عند نزول العذاب ،
وَ الَّذِينَ مَعَهُ
يعنى من آمن به
بِرَحْمَةٍ مِنَّا
اى بنعمة منا عليهم ، و كذلك حكم اللَّه ان ينجى الانبياء و المؤمنين .