كانُوا قَوْماً عَمِينَ
- اى عموا عن الايمان و الهدى ، و عميت قلوبهم عن معرفة اللَّه و قدرته .
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
- اخاهم منصوب است به ارسال ، يعنى : و أرسلنا الى عاد اخاهم ، اين برادرى در نسب است نه در دين ، و هود از صميم قوم عاد بود و اشراف ايشان ، و هو هود بن خالد بن الخلود بن عيص بن عمليق بن عاد ، و ايشان را عمالقه از بهر آن گويند كه فرزندان عمليقاند ، و هو عمليق بن عاد بن ارم بن سام بن نوح ، هود ايشان را گفت :
يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ
تقوى نامى است همه هنرها را ، و در قرآن بيشتر بمعنى توحيد است .
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا
من قومه
إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
- السفاهة خفّة العلم و الرأى ، يقال : ثوب سفيه ، اذا كان خفيفا .
وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ
- فيما تدّعى من الرسالة .
قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ
- اين دليل است بر حسن ادب وى و نيكويى جواب در مخاطبه ، كه آن سفاهت كه با وى نسبت كردند از خود نفى كرد ، و بر آن نيفزود آن گه گفت :
وَ لكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
- دليل است كه مردم بوقت ضرورت و حاجت روا باشد كه صفت خود باز كند ، و از خصال حميدهء خود خبر دهد بر وجه اخبار نه بوجه تمدح .
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
- التي ارسلنى بها اليكم ،
وَ أَنَا لَكُمْ ناصِحٌ
فيما ادعوكم اليه ، مخلص فيما اؤدّى اليكم ،
أَمِينٌ
عند اللَّه على ما ابلغكم عن اللَّه . و يقال : امين عندكم اى كنت فيكم امينا فكيف تكذبوننى ؟
أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ
- سبق تفسيره .
وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
- ميگويد : زياد كنيد اين نعمت كه اللَّه با شما كرد كه شما را ساكنان زمين كرد از پس قوم نوح ، و مساكن و منازل و اموال ايشان بشما داد . و كان مساكنهم فى الاحقاف من رمل عالج من حضرموت الى